السمنة و كوفيد-19 (نتيجة بحث في 14 أبريل 2020)

Added August 10, 2020

Citation: Tamara A, Tahapary DL. Obesity as a predictor for a poor prognosis of COVID-19: A systematic review. Diabetes & Metabolic Syndrome: Clinical Research & Reviews. 2020 Jul-Aug:14(4):655-9.

ماهي التفاصيل؟ قد يكون مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من أمراضٍ مصاحبة، مثل السمنة، أكثر عرضةً لخطر نتائج أسوأ من غيرهم.

في هذه النشرة المختصرة، بحث المؤلّفون عن دراساتٍ حول تأثير مؤشّر كتلة الجسم (BMI) على الحاجة إلى رعايةٍ حَرِجة لمرضى كوفيد-19. واقتصروا في عمليّات البحث على المقالات المنشورة باللغة الإنجليزية أو الإندونيسية وأجرَوا بحثهم الأخير في 14 أبريل 2020. شمل بحثهم ثلاث دراسات تاريخيةٍ جماعيةٍ (806 مريض) من الصين وفرنسا والولايات المتحدة الأمريكية، حيث قيّموا جودة الأدلّة في كل دراسة بأنها عالية.

ما تم استنتاجه: في وقت النشرة، أظهرت الدراسات المشمولة أن مرضى كوفيد-19 الذين يعانون من السمنة قد يكون لديهم حاجة متزايدة للتنفس الصناعي الغازي مقارنة بمرضى كوفيد-19 ذوي الوزن الطبيعي.

في وقت النشرة، أظهرت الدراساتُ المشمولة زيادةَ معدّل دخول مرضى كوفيد-19 الأصغر سنًا (أقل من 60 عامًا) الذين يعانون من السمنة من الدرجة الأولى والثانية إلى المستشفى وزيادة حاجتهم إلى عناية طارئة مقارنةً بالمرضى ذوي الوزن الطبيعي والسمنة.

في وقت النشرة، أظهرت الدراسات المشمولة أنّ الأفراد الذين يعانون من السمنة يجب اعتبارهم مجموعةً أكثر عرضةً للخطر وأنه يمكن أن تزيد السمنة من عرضة الأشخاص للإصابة بأعراض كوفيد-19 الشديدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share