يعمل التدريب المهني والتجاري على تحسين نتائج سوق عمل المرأة في البلدان المنخفضة والمتوسطة الدخل

Added July 2, 2020

Citation: Chinen M, de Hoop T, Alcázar L, et al. Vocational and business training to improve women’s labour market outcomes in low‐ and middle‐income countries: a systematic review. Campbell Systematic Reviews. 2017;13(1):1-195.

ماهذا؟  خلال جائحة كوفيد-19، أدى إغلاق الأعمال إلى خسائر كبيرة في الوظائف، مما أثر على النساء بشكل غير متناسب.  وستكون هناك حاجة إلى برامج لتعزيز عمالة المرأة من أجل الانتعاش الاقتصادي.

في هذه المراجعة المنهجية لكامبل، بحث المؤلفون عن دراسات حول التدريب المهني والتجاري للنساء في البلدان منخفضة ومتوسطة الدخل.  وقصروا عمليات البحث على المقالات المنشورة باللغتين الإنجليزية والإسبانية وأجروا بالبحث في سبتمبر 2016.  شملت 3 تجارب عشوائية و تجربتان طبيعيتان و 21 شبه تجربة، وقاموا بتحليل تلوي نوعي لـ 50 دراسة.

ما تم العثور عليه </ g>: التدريب المهني له آثار إيجابية صغيرة على العمالة والدخل؛  بتأثيرات أكبر في البرامج التي تركز على الجنس أو التي تتضمن التدريب على المهارات الحياتية أو التدريب الداخلي.

التدريب على الأعمال بالإضافة إلى التحويلات النقدية أو التدريب على المهارات الحياتية يزيد من احتمالية العمل الحر والمبيعات أو الأرباح.

لم يكن لتدريب الأعمال مع التحويلات النقدية آثار مختلفة عن التدريب على الأعمال التجارية دون التحويلات النقدية.

الحواجز الهيكلية، مثل المسافة وتكاليف النقل، والقيود الزمنية للمشاركة والحواجز الاقتصادية وحواجز سوق العمل، تحد من فعالية البرنامج.

إن المعايير الجنسانية مثل الفصل المهني والتقسيم غير المتكافئ للمسؤوليات المنزلية ومسؤوليات الرعاية، فضلاً عن تكلفة وتوافر مرافق رعاية الأطفال تثبط مشاركة المرأة في التدريب المهني والتجاري.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share