يحسن التأهب قدرة المستشفيات على زيادة طاقتها في حالات الطوارئ والكوارث

Added April 30, 2020

Citation: Sheikhbardsiri H, Raeisi A, Nekoei-Moghadam M, et al. Surge capacity of hospitals in emergencies and disasters with a preparedness approach: A systematic review. Disaster Medicine and Public Health Preparedness 2017; 11(5): 612-20

Free to view: No

ما هذا؟ قدرة المستشفيات في أوقات الذروة هي عامل أساسي في استجابة نظام الرعاية الصحية للأزمات الأنسانية. قد تؤدي الخطط المُثبتة للتعامل مع زيادة عدد المرضى إلى تقديم خدمة أكثر كفاءة في ظل حدوث جائحة مرض.

في مراجع كوكرين المنهجية هذه، بحث المؤلفون في دراسات قيّمت قدرة المستشفيات على زيادة طاقتها في حالات الطوارئ والكوارث، خصوصاً في المستشفيات التي تتبع منهجاً للتأهب. قيّدوا أبحاثهم بدراسات نشرت باللغه الإنجليزية في مجلات محكّمة من أقران عام 2000 وقاموا ببحثهم في نوفمبر 2015. يحتوي بحثهم على تجربة عشوائية واحدة، ودراستين نوعيتين و14 دراسة شاملة.

ما تم اكتشافه: قد تؤدي الإجراءات في المجالات الرئيسية التالية إلى زيادة قدرة المستشفيات في أوقات الذروة: الفريق العامل والأدوات والهيكل والنظام.

تحتوي طرق زيادة قدرة المستشفيات على زيادة طاقتها على تعيين طلاب وموظفين متقاعدين، وإعادة توزيع الأجهزة من المناطق غير الضرورية إلى المناطق الأساسية، وتجهيز مناطق العلاج المؤقتة.

يُعد التخطيط الملائم أمراً ضرورياً لأن زيادة الطاقة الاستيعابية دون القياسات المناسبة، مثلها مثل تدريب قوات عسكرية من المتطوعين، ومن شأنها أن تؤثر تأثيراً سلبياً على خدمة الطاقة الاستيعابية كاملة.

ما هو غير مؤكد: لم يوجد إجماع بشأن تعريف وتصنيف وتقييم قدرة المستشفيات على زيادة طاقتها.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share