وسائل النقل البرية العمومية وانتقال الأمراض المعدية عبر الهواء

Added July 31, 2020

Citation: Mohr O, Askar M, Schink S, et al. Evidence for airborne infectious disease transmission in public ground transport–a literature review. Eurosurveillance. 2012 Aug 30;17(35):20255.

ما هذا؟ أثارت جائحة كوفيد-١٩ مخاوفََا حول انتقال الفيروس من خلال أنظمة ومحطّات النقل. قد توفر الأبحاث الحالية حول انتقال الأمراض المعدية عبر الهواء في وسائل النقل البرية العمومية معلومات مفيدة لواضعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات حول انتقال الأمراض المعدية عبر الهواء في وسائل النقل البرية العمومية، و من بين أهداف البحث المجرى استخلاص استنتاجات حول الفائدة المحتملة لتتبع مخالطي الراكب المصاب في هذا النوع من السفر. واقتصروا في عمليات البحث على المقالات المنشورة باللغتين الإنجليزية والألمانية، وأجروا البحث في ديسمبر/كانون الأول ٢٠١٠. شمل البحث المجرى ٣٢ دراسة، و تناول معظمها مسألة انتقال السل (TB).

ما تم اكْتشافه: قد يرتفع معدل عدوى مرض السل و مرض المكورات السحائية بسبب ازدحام الركاب في الحافلات.

خطر آثار الاكتظاظ ومدة التعرض والقرب من حالة المؤشر والتهوية والعوامل البيئية الأخرى على انتقال الأمراض عبر الهواء في وسائل النقل البرية العمومية غير مؤكدة.

وخلص المؤلفون على أنه بالنظر إلى الصعوبة وربما الفعالية المحدودة لتتبع مخالطي الراكب المصاب في هذا النوع من السفر؛ فإنه لا يوجد مبرر للتتبع إلا في ظروف استثنائية.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share