نظام الجودة والنتائج فيما يخص الرعاية الأولية في المملكة المتحدة

Added May 29, 2020

Citation: Gillam SJ, Siriwardena AN, Steel N. Pay-for-performance in the United Kingdom: Impact of the quality and outcomes framework – a systematic review. Annals of Family Medicine 2012; 10: 461-8

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-19 ضغطًا على أنظمة وموارد الرعاية الصحية. قد تمد الأبحاث الحالية حول تأثيرات برامج المكافأة وفقًا لمستوى الأداء فيما يخص خدمات الرعاية الأولية، مثل نظام الجودة والنتائج الخاص بالمملكة المتحدة (QOF) والذي قُدّم عام 2004 بمعلوماتٍ مفيدةٍ لصانعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراساتٍ تُقيّم تأثير نظام الجودة والنتائج على جودة الرعاية الأولية في المملكة المتحدة. اقتصرت الأبحاث على مقالاتٍ نُشرت باللغة الانكليزية منذ الأول من كانون الثاني / يناير 2004 وتم الانتهاء من البحث في تموز / يوليو 2011. وتضمّنت 94 دراسةً في خمسة مجالات: الفعالية والكفاءة والعدالة وخبرة المريض والخبرة المهنية.

ما عُثر عليه: وُجد تحسنٌ طفيف في جودة رعاية الأمراض المزمنة عند العمل بنظام الجودة والنتائج خلال السنة الأولى من تطبيقه، لكن غالبًا لم تكن هذه التحسنات مستدامةً على المدى الطويل.

أدّى نظام الجودة والنتائج إلى انخفاض بسيط في معدل الوفيات ودخول المشفى في بعض المناطق، ما يُعدّ فعالًا بالنسبة إلى تكلفة تنفيذه.

كما أدّى نظام الجودة والنتائج إلى تقليل الفجوة في الأداء في المناطق المحرومة مقارنة بالمناطق الأخرى.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share