«مكالمات الفيديو لتخفيف العزل الاجتماعي والشعور بالوحدة عند كبار السنّ» (دراسة أجريت في السابع من نيسان عام ٢٠٢٠)

Added June 11, 2020

Citation: Noone C, McSharry J, Smalle M, et al. Video calls for reducing social isolation and loneliness in older people: a rapid review. Cochrane Database of Systematic Reviews 2020;(5):CD013632

ما المضمون؟ تضمّنت الاستجابة لجائحة كوفيد-١٩ ضوابطًا تقيِّد من تنقل بعض الناس. قد يكون لهذا العزل تداعياتٍ ضارَّة على الصِّحة النَّفسيَّة، وقد توفِّر الأبحاث الحاليّة حول التّدخلات لتخفيف مشاكل الصّحة النّفسيّة حيال العزل معلومات مفيدة لصانعي السياسات.

في مراجعة كوكرين السريعة هذه، بحث المؤلِّفون عن تجارب عشوائيّة  قيّمت آثار مكالمات الفيديو على الصحَّة النَّفسية والشعور بالوحدة للأشخاص البالغين من العمر ٦٥ عامًا أو المقيمين في دور رعاية المسنين. كما قيّد المؤلفون أبحاثهم على المقالات المنشورة باللّغة الانجليزيّة وقاموا بالبحث في السابع من نيسان عام ٢٠٢٠. إضافةً إلى ذلك، شمل المؤلفون ثلاث مجموعات تجارب عشوائيّة أجراها الفريق البحثي عينه في دور رعاية مسنين في تايوان. لم تُجرى أيّ من الدراسات خلال جائحة كوفيد-١٩ الحاليّة.

ما هو فعّال: لا شيء مذكور.

ما هو غير فعّال: لا شيء مذكور.

ما هو غير مؤكّد: بناء على الأدلَّة المتاحة في وقت المراجعة هذه، تأثير مكالمات الفيديو على شعور المسنّين بالوحدة أو صحَّتهم النَّفسية غير مثبتة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share