مرض فيروس إيبولا: التأثير الصحي والاقتصادي والسياسي في غرب إفريقيا

Added July 6, 2020

Citation: Omoleke SA, Mohammed I, Saidu Y. Ebola viral disease in West Africa: a threat to global health, economy and political stability. Journal of public health in Africa. 2016 Aug 17;7(1):534.

ما هذا؟ تؤثر جائحة كوفيد-19 بشكل كبير على المجتمع، بما في ذلك الاقتصاد والسياسة.  قد توفر الأبحاث الحالية حول تأثير وباء مرض فيروس إيبولا (EVD) في غرب إفريقيا معلومات مفيدة لواضعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن بحث متعلق بمرض فيروس إيبولا أُجريَ في إفريقيا، والذي قيم التهديدات المتعلقة بالعولمة والأسباب المحتملة لتفشي المرض والتأثيرات المجتمعية لتفشيها وأبحاثًا ذات صلة والتطورات المتعلقة بـمرض فيروس إيبولا.  لم يقتصر البحث على نوع المنشورات لكنه اقتصر على دراسات نُشرت باللغتين الإنجليزية والفرنسية حتى أغسطس/آب 2014. وحددوا 51 دراسة.

ما تم التوصّل إليه: كانت التأثيرات المجتمعية لمرض فيروس إيبولا واسعة النطاق، بما في ذلك تجميد النشاط الاقتصادي وضعف الأنظمة الاجتماعية والسياسية والاستهلاك غير المسبوق للموارد الصحية النادرة.

أعاقت الأنظمةُ الصحية الضعيفة والهشة (بما في ذلك المصادر المحدودة لمراقبة الصحة العامة) وأنظمةُ النقل المتطورة والعولمةُ جهودَ احتواء مرض فيروس إيبولا.

يعدّ تسهيل البحث وتطوير أدوات مكافحة الأمراض مهمّين في مثل هذه السيناريوهات، نظرًا لعدم وجود علاج فعّال.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share