مجالات تطبيق الصحة المحمولة mHealth ومجموعات التكنولوجيا (أدلة حتى آب/أغسطس عام 2015)

Added July 13, 2020

Citation: Abaza H, Marschollek M. mHealth application areas and technology combinations: a comparison of literature from high and low/middle income countries. Methods of information in medicine. 2017 Jan;56(S 01):e105-22.

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-١٩ ضغطًا على أنظمة الرعاية الصحية والعاملين فيها والمرضى. يمكن أن توفر استراتيجيات البحث الحالية حول الصحة المحمولة (mHealth، الرعاية الصحية المقدمة عبر الأجهزة المحمولة والاتصالات اللاسلكية) معلومات مفيدة لتسهيل ذلك.

في هذه المراجعة الأدبية، بحث المؤلفون عن دراسات استعرضت تطبيقات الصحة المحمولة، حيث قارنت استخدام ونوع التطبيق بين البلدان ذات الدخل المرتفع والبلدان ذات الدخل المنخفض و المتوسط. واقتصرت عمليات بحثهم على المقالات المنشورة باللغة الإنجليزية وأجروا البحث في شهر آب/أغسطس عام 2015. و تضمن البحث 255 مقالة.

ما عُثر عليه: مجالا التطبيق الأكثر شعبية للصحة المحمولة للـmHealth كانا (أ) تعزيز الصحة ورفع مستوى الوعي و (ب) الإشراف والمراقبة الصحية.

و كان مرض السكري من أكثر الحالات المتناولة، ولكنه لم يكن مستهدفًا بشكلٍ كافٍ في البلدان ذات الدخل المنخفض و المتوسط، إلى جانب الأمراض الأخرى غير المعدية.

و كانت أشهر أنواع تكنولوجيا الصحة المحمولة هي الرسائل القصيرة وتطبيقات الهاتف الذكي / المساعد الرقمي الشخصي.

و لم تؤكد آثار تطبيقات الصحة المحمولة mHealth المُراجَعة في البلدان ذات الدخل المنخفض و المتوسط.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share