متلازمة الشرق الأوسط التنفسية : مراجعة للجوانب المتعددة لمتلازمة (ميرز)

Added July 18, 2020

Citation: Dawson P, Malik MR, Parvez F, et al. What have we learned about Middle East respiratory syndrome coronavirus emergence in humans? A systematic literature review. Vector-Borne and Zoonotic Diseases. 2019 Mar 1;19(3):174-92.

ماذا يُقصد بالآتي:

المسبب لمرض كوفيد 19 هو الفيروس التاجي التنفسي (سارز-كوف-2) وهو مشابه لمتلازمة الشرق الأوسط (ميرز)، وبالتالي الأبحاث عن متلازمة الشرق الأوسط (ميرز) قد تُزود صناع القرارات المستجيبين لجائحة كورونا بمعلومات مفيدة.

في هذه المراجعة المنهجيّة، بحث )الكُتَّاب( في الأبحاث التي أُجريت على متلازمة الشرق الأوسط التنفسية ، وقد قاموا بحصر بحوثهم في المقالات التي نُشرت باللغة الانجليزية بين العام 2012 وشهر (تموز/يوليو) من العام 2017، علماً أنهم أجروا البحث عام 2018. وقد شملوا 208 دراسة متضمِّنة تغطية الفيروسات والخواص السريرية والنتائج والخيارات العلاجية والوقائية وعلم الأوبئة وانتقالها  والاحتكاك بالحيوانات والبحث عن مضيفين طبيعيين للفيروس متلازمة الشرق الأوسط التنفسية.

ما خلص له البحث هو:

  • لحين إجراء هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المضمَّنة فيها أنَّ العلاجات المحتملة للفيروس قد تم تحديدها لكن لم يتم تقييمها في التجارب البشرية.
  • أيضاً لحين إجراء هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المضمَّنة فيها أنَّ لقاحاً محتملاً لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية قد تقدَّم إلى المرحلة الأولى من التجارب.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share