لقد تبين أن زيارة المساحات الخضراء يعزز الجهاز المناعي والصحة النفسية ويقلل خطر الأمراض التنفسية وأمراض القلب الأعاية الدموية

Added April 15, 2020

Citation: World Health Organization. Urban green spaces and health: a review of evidence. 2016.

 

ما هذا؟ أدى انتشار جائحة كوفيد-19 إلى إغلاق بعض المنشآت المخصصة لقضاء أوقات الفراغ كالبارات والمطاعم والمقاهي، مع الحاجة إلى عزل النفس والابتعاد الاجتماعي، لقد أصبحت المتنزهات والمساحات الخضراء مصدراً هاماً للفوائد الصحية الكامنة.

فوّضت منظمة الصحة العالمية تلك المراجعة في عام 2016 لتقييم الأدلة الموجودة على التأثيرات الصحية للمساحات الخضراء في المناطق المدنية. وتتضمن أدلة من مراجعاتٍ سابقةٍ لمنظمة الصحة العالمية ومراجعاتٍ لباحثين آخرين ودراساتٍ بحثيةٍ كان قد تم نشرها مؤخراً. تضمنت المراجعة جميع التعاريف للمساحات الخضراء الحضرية (مثل المسطحات الطبيعية، والمناظر الطبيعية، والنباتات الخضراء في المدن، والمناطق الزرقاء (عناصر الماء)، والمنتزهات، والحدائق الخاصة، والغابات).

.ما كان ذا جدوى : زيارة البيئة الخضراء والتواصل مع عوامل فيزيائية و/أو كيميائية محددة في المساحات الخضراء يفيد الجهاز المناعي

يمكن أن يكون الاتصال مع الطبيعة مجدداً وذا فوائد للصحة النفسية، مما يحول أولئك الذين يعانون من مستويات عالية من التوتر إلى حالة عاطفية أكثر إيجابية، مما يعزز الاسترخاء ويخفف من أعراض الاكتئاب.

.تترافق الاستفادة من المساحات الخضراء بانخفاض خطر الأمراض التنفسية وأمراض القلب والأوعية الدموية

ما لم يكن ذا جدوى: على الأشخاص الذين يعانون من الحساسية والربو الموازنة بين فوائد الاستفادة من المساحات الخضراء وخطر التلوث ومسببات الحساسية.

 ما لم يكن مؤكداً: في وقت المراجعة، لم يتوفر أي دليلٍ فيما يخص الاستفادة من المساحات الخضراء الحضرية والتباعد الاجتماعي. وفي ظل عدم التأكد من ذلك فإن على الأفراد اتباع الإراشادات الحكومية ذات الصلة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share