قليلٌ من الدلائل الإرشادية للاستجابة لتفشي أمراض أنفلونزا H7N9 و H1N1 و MERS و EVD أوفت بالمعايير الدولية للجودة والإجماع.

Added August 16, 2020

Citation: Norris SL, Sawin VI, Ferri M, Sastre LR, Porgo TV. An evaluation of emergency guidelines issued by the World Health Organization in response to four infectious disease outbreaks. PloS one. 2018;13(5):e0198125.

ما هذا؟  جائحة كوفيد-19 حالة طوارىء عالمية. قد تُقدّمُ الأبحاثُ الحالية حول الدلائل الإرشادية الطارئة لتفشي الأمراض المُعدية معلوماتٍ مفيدةٍ لواضعي السياسات.

في هذه المراجعة، بحث المؤلفون عن المنتجات المعلوماتية التي أنتجتها منظمة الصحة العالمية بشأن أربع حالاتٍ طارئة لأمراض معدية: أنفلونزا الطيور (H7N9) وأنفلونزا الطيور (H1N1) ومتلازمة الضائقة التنفسية في الشرق الأوسط (MERS) ومرض فيروس إيبولا (EVD).  لم يُقيّدوا بحوثهم على لغة النشر وقاموا بالبحث في 24 من أبريل عام 2016. شملت المراجعة 175 منتجاتٍ معلوماتيةٍ من بينها 87 دليلاً إرشادياً وتغطي H1N1 (54 منتجاً) و H7N9 (28 منتجاً) و MERS (23 منتجاً) و EVD (84 منتجاً).

ما تم اكتشافه: كان من الصعب العثور على المنتجات المعلوماتية التي أصدرتها منظمة الصحة العالمية أثناء تفشي أنفلونزا H7N9 و H1N1 و MERS و EVD، وكانت المنتجات غير منسجمةٍ وغالباً ما تكون قد نُشرت بعد فتراتٍ طويلةٍ من تفشي الأوبئة، وأظهرت إلتزاماً متغيراً بمتطلبات منظمة الصحة العالمية للنشر والإبلاغ.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share