قد يكون للغروانيات والبلوريات تأثير مشابه على معدل الوفيات عندما تستخدم لتعويض السوائل لدى المرضى في الحالات الخطرة

Added March 28, 2020

Citation: Lewis SR, Pritchard MW, Evans DJW, et al. Colloids versus crystalloids for fluid resuscitation in critically ill people. Cochrane Database of Systematic Reviews 2018; (8): CD000567.

ما هو هذا؟ سيصاب بعض مرضى كوفيد-19 بأمراض خطيرة وقد يحتاجون إلى سوائل إضافية لمنع الفشل الكلوي. تتضمن خيارات استبدال السوائل الغروانيات أو البلوريات. الغروانيات رخيصة الثمن وسهلة الاستخدام لكنها قد تزيد من الوذمة. تُكلف البلوريات أكثر، وتسمح بتوسيع حجم أسرع، ولكنها قد تسبب تفاعلات حساسية واضطرابات تخثر الدم وفشل كلوي.

في مراجعة كوكرين المنهجية هذه، بحث المؤلفون عن تجارب عشوائية وشبه عشوائية، قارنت الغروانيات (النشويات والديكستران والألبومين أو البلازما الحديثة المجمدة) مع محاليل البلوريات (مساوية التوتر أو مفرطة التوتر) في المرضى الذين يعانون من مرض خطير بسبب الصدمة أو الحروق أو الإنتان ويحتاجون إلى استبدال حجم السوائل. لم يقيدوا حسب تاريخ أو نوع أو لغة النشر وقاموا ببحثهم في فبراير 2018. حددوا 65 تجربة عشوائية و4 تجارب شبه عشوائية (حوالي 30,000 مشارك). قيّمَت التجارب محاليل النشاء والديكستران والجيلاتين والألبومين أو البلازما الحديثة المجمدة.

ما الذي ينجح لم ترد أي معلومات عن ذلك.

ما الذي لا ينجح ربما لا يكون للأشكال المختلفة للغروانيات (النشويات والديكستران والألبومين أو البلازما الحديثة المجمدة) أو الجيلاتين فرق كبير أو معدوم في الوفيات عند مقارنتها بالبلوريات في المرضى المصابين بأمراض خطيرة. ومع ذلك، من المحتمل أن النشويات تزيد بشكل طفيف الحاجة إلى نقل الدم وعلاج الاستبدال الكلوي.

ما هو غير مؤكد من غير المؤكد ما إذا كان استخدام الدكستران أو الألبومين أو البلازما الحديثة المجمدة أو البلوريات يؤثر على الحاجة إلى نقل الدم. من غير المؤكد أيضاً ما إذا كانت الأحداث الضائرة أكثر شيوعاً مع الغروانيات أو مع البلوريات.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share