قد تكون اختبارات الأجسام المضادة فعالة في تحديد عدوى سابقة بـكوفيد-١٩

Added July 20, 2020

Citation: Deeks JJ, Dinnes J, Takwoingi Y, et al. Antibody tests for identification of current and past infection with SARS‐CoV‐2. Cochrane Database of Systematic Reviews 2020(6).CD013652.

ما المضمون؟ الكشف والتّشخيص المبكّر الفعّال للمرضى المصابين بعدوى كوفيد-١٩ مهمّ.

في مراجعة كوشرين هذه، بحث المؤلّفون عن دراسات حول الدقّة التشخيصيّة لاختبارات الأجسام المضادّة (IgA، IgG، IgM) لتحديد ما إذا كان الشخص مصابًا بعدوى سارس-كوف-٢ أو سبق أن أصيب بعدوى سارس-كوف-٢. لم يقيّدوا ابحاثهم بلغة نشر ولكنهم قيّدوا بحثهم بمقالات منشورة بين ٢٠١٩ و ٢٠٢٠ وقاموا بالبحث في ٢٧ نيسان ٢٠٢٠. ولقد أدرجوا ٥٤ دراسة من آسيا (٣٨)، أوروبا (١٥) وكل من الولايات المتحدة الاميركيّة والصين (١). كما حددوا أيضًا ٣٤ دراسة جارية إضافية و ٣ مقالات، والتي تنتظر التقييم.

ما هو مُجدٍ: في وقت هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المشمولة أن اختبارات الأجسام المضادة من المرجح أن تلعب دورًا مفيدًا في الكشف عن عدوى سارس-كوف-٢ السابقة، إذا تم استخدامها بعد ١٥ يومًا أو أكثر من ظهور الأعراض في الأشخاص الذين تم إدخالهم إلى المستشفى بسبب كوفيد-١٩.

كما لاحظ مؤلّفو المراجعة أن جودة الدّراسات حدّت من ثقتهم في صحة نتائجهم. ومع ذلك، كانت النوعيّة عالية بشكل عام بحيث أنه كان من المرجح أن تشير النتيجة الإيجابية إلى عدوى سابقة. كانت الحساسية متغيرة لذا فقد تكون الاختبارات أقل فعاليّة في استبعاد عدوى سابقة.

ما هو غير مُجدٍ: لا شيء مذكور، ولكن بدا أن اختبارات نقطة الرعاية لم تكن فعالة مثل تلك التي يديرها المختبر.

ما هو غير مؤكّد: في وقت هذه المراجعة، لا تزال الفعالية المقارنة لأشكال مختلفة من الاختبار، فعاليّة اختبارات الأجسام المضادة في الأشخاص الذين لم يتم إدخالهم إلى المستشفى مطلقًا، ومدة ازدياد الأجسام المضادة غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share