عدوى المستشفيات بين مرضى الكورونا (البحث تم في 31 مارس 2020)

Added September 15, 2020

Citation: Zhou Q, Gao Y, Wang X et al. Nosocomial Infections Among Patients with COVID-19, SARS and MERS: A Rapid Review and Meta-Analysis. Annals of Translational Medicine 2020 May;8(10):629.

ما هذا؟ سيحتاج العديد من المرضى المصابين بـ كوفيد -19 إلى الذهاب إلى المستشفيات، مما قد يزيد من خطر الإصابة بالعدوى المكتسبة من المستشفيات (المعروفة أيضًا باسم عدوى المستشفيات).

في هذه المراجعة السريعة، بحث المؤلفون عن الدراسات التي أبلغت عن نسبة حالات كوفيد -19 والسارس ومتلازمة الشرق الأوسط التنفسية الذين أصيبوا بكوفيد في المرافق الصحية وحول العدوى بين الطاقم الطبي وتفشي المرض في المستشفيات. لم يُقيِّدوا عمليات البحث حسب التاريخ أو اللغة وأجروا البحث في 31 مارس 2020. تضمنت 40 دراسة، كانت من كندا (دراستان) والصين (23) وهونغ كونغ (2) والأردن (1) والمملكة العربية السعودية (7) وكوريا الجنوبية (3) وسنغافورة (1)، بالإضافة إلى دراسة واحدة غير محددة.

ما تم العثور عليه: في وقت إجراء هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المشمولة أن نسبة عدوى المستشفيات كانت تقارب 44٪ في حالات التفشي المبكر لـ كوفيد-19.

في وقت إجراء هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المشمولة أن ثلث المرضى المصابين بعدوى كوفيد-19 المكتسبة من المستشفيات كانوا من الطاقم الطبي. الممرضات والأطباء هم الأكثر تضررا من بين الطاقم الطبي المصاب.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share