سمات الرعاية الصحيّة الأولية التي تؤثّر على استخدام الرعاية الصحيّة الثانوية غير المُجدولة

Added August 10, 2020

Citation: Huntley A, Lasserson D, Wye L, et al. Which features of primary care affect unscheduled secondary care use? A systematic review. BMJ open. 2014 May 1;4(5):e004746.

ما المضمون؟ يضع وباء كوفيد-١٩ اجهادًا على خدمات الرعاية الصحيّة. و قد تزوّد الأبحاث القائمة حول سمات الرعاية الصحيّة الأولية التي تؤثّر على استخدام الرعاية الصحيّة الثانويّة غير المُجدولة معلومات مفيدة لاصحاب القرار.

في المراجعة المنهجية هذه، بحث المؤلّف عن دراسات رصديّة حول العوامل والتدخلات في الرعاية الصحيّة الأوليّة التي تترك وقعًا على زيارات الرعاية الثانوية غير المُجدولة. اضافةً الى ذلك، لم يقيّدوا بحثهم بلغة نشرٍ ولكنّهم حدّوا هذا الاخير بالدّراسات المنشورة بين العام ٢٠٠٠ و شهر تشرين الاوّل ٢٠١٢. و لقد أدرجوا ٤٨ دراسة.

ما تمّ العثور عليه: كانت العوامل المتعلّقة بالمرضى و المرتبطة بالزيارات الى قسم الطوارئ و بدخول الطوارئ هي ازدياد العمر، انخفاض الوضع الاجتماعي والاقتصادي، انخفاض التحصيل العلمي، الأمراض المزمنة، والأمراض المتزامنة.

كما انّ القدرة على رؤية المحترف في الرعاية الصحية عينه في الرعاية الصحيّة الأولية قلّلت من الرعاية الصحيّة الثانوية غير المُجدولة.

بشكل عام، ارتبط تحسين إمكانية التوصّل للرعاية الصحيّة الأولية بانخفاض الرعاية الصحيّة الثانوية غير المُجدولة في الولايات المتحدة الأمريكية.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share