دعم الرعاية الذاتية للأطفال والمراهقين الذين يعانون من ظروف صحية طويلة الأمد

Added June 15, 2020

Citation: Bee PE, Pedley R, Rithalia A, Richardson GA, Pryjmachuk S, Kirk S, Bower P. Self-care support for children and adolescents with long-term conditions: the REfOCUS evidence synthesis. NIHR HS&DR Journal. 2018.

ما هذا؟ إن وباء كوفيد-19 يضع ضغطاً هائلاً على خدمات الرعاية الصحية. قد توفر الأبحاث الحالية حول دعم الرعاية الذاتية للأطفال والمراهقين الذين يعانون من ظروف صحية طويلة الأمد معلومات مفيدة لصانعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات الفعالية المقارنة لدعم الرعاية الذاتية المقدمة للأطفال والشباب (الذين تقل أعمارهم عن 18 عاماً) الذين يعانون من حالة بدنية أو عقلية طويلة الأمد. لم يقيدوا عمليات البحث الخاصة بهم حسب تاريخ أو لغة النشر وقاموا بالبحث في مارس 2015. شملت 97 دراسة أبلغت عن 114 تدخلاً، مع تصنيف 37 تجربة على أنها منخفضة المخاطر من التحيز. من بين التدخلات، صنف المؤلفون 4٪ على أنها رعاية ذاتية خالصة، و 23٪ على أنها رعاية ذاتية ميسرة، و 65٪ على أنها رعاية ذاتية مُيسرة بشكل مكثف، و 8٪ على أنها “إدارة الحالات”.

 ما يتحقق:   تدخلات دعم الرعاية الذاتية لها فوائد ذات دلالة إحصائية، ولكنها ضئيلة، لنوعية حياة الأطفال والشباب الذين يعانون من ظروف طويلة الأمد، ولزيارات أقسام الطوارئ.

 ما لا يتحقق:   لم يلاحظ شيء.

 ما هو غير مؤكد:   آثار دخول المستشفيات والتكاليف الإجمالية للرعاية الصحية لتدخلات دعم الرعاية الذاتية للأطفال والشباب الذين يعانون من ظروف طويلة الأمد غير مؤكدة.

النماذج المثلى لدعم الرعاية الذاتية للأطفال والشباب الذين يعانون من ظروف طويلة الأمد غير مؤكدة، بسبب حجم وطبيعة الأدلة المتاحة.

إن آثار الأنواع المختلفة من دعم الرعاية الذاتية للأطفال والشباب على مدى مجموعة من الحالات طويلة الأمد غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share