خدمات الرعاية الإكلينيكية الصيدلانية المأجورة

Added June 30, 2020

Citation: Houle SK, Grindrod KA, Chatterley T, et al. Paying pharmacists for patient care: a systematic review of remunerated pharmacy clinical care services. Canadian Pharmacists Journal/Revue des Pharmaciens du Canada 2014 Jul;147(4):209-32.

ماذا يتضمن؟ تُشكل جائحة كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على خدمات الرعاية الصحية وموارها. قد توفر الأبحاث الحالية حول الاستراتيجيات، مثل برامج الرعاية الإكلينيكية الصيدلانية المأجورة، معلومات مفيدة لصانعي السياسات

في هذا التحديث لمراجعتهم المنهجية التي نُشرت في عام 2008، بحث المؤلفون عن دراسات لبرامج الرعاية الإكلينيكية الصيدلانية المأجورة وخدماتها. واقتصروا في عمليات البحث على المقالات المنشورة باللغة الإنجليزية وقاموا بعملية تحديث البحث في ديسمبر 2012. وتضمنت معلومات عن 60 برنامجاً جديداً مأجوراً يغطي مجموعة من المجالات، بما في ذلك استشارات منع الحمل في الحالات الطارئة وبرامج الحالات المرضيّة البسيطة والإدارة الشاملة للأدوية.

ما تم اكتشافه: كان هناك تفاوت كبير في الدفع للصيادلة على تقديمهم للرعاية السريرية للمرضى، حيث لم تُبلغ إلا بعض البرامج عن نتائج البرنامج.

إن أكثر الخدمات شيوعاً في خدمة الرعاية الطبية الإكلينيكية المأجورة هو استكمال مراجعات الأدوية.

كانت الخدمات الصيدلانية فعّالة في الإقلاع عن التدخين وتحديد المشاكل المتعلقة بالمخدرات وحلّها وتحسين المعايير السريرية في الأمراض المزمنة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share