تلوث أجهزة الكومبيوتر في أماكن الرعاية الصحية

Added June 8, 2020

Citation: Ide N, Frogner BK, LeRouge CM, et al. What’s on your keyboard? A systematic review of the contamination of peripheral computer devices in healthcare settings. BMJ Open. 2019;9(3):e026437

ما هذا؟ تعد تدخلات الوقاية من العدوى ومكافحتها مهمة في أماكن الرعاية الصحية وخاصةً أثناء جائحة كوفيد-19. قد تقدم الأبحاث الحالية عن مدى تلوث معدات الكمبيوتر في البيئات السريرية وطرق إزالتها معلومات مفيدة لصانعي السياسات.

بحث المؤلفون في هذه المراجعة المنهجية عن معدلات تلوث الأجهزة ذات الصلة بالكمبيوتر (مثل لوحات المفاتيح والفأرة وأجهزة الكمبيوتر المحمولة والأجهزة اللوحية) وتأثيرات تقنيات التطهير في البلدان المرتفعة والمتوسطة الدخل. حصروا بحثهم في مقالات منشورة باللغة الإنجليزية وصادرة فيما بين سنة 1990 و تمّوز سنة 2017. حددوا 50 دراسة للتلوث الذي تتعرض له الأجهزة و25 دراسة لتدخلات التطهير أو التنظيف.

ما تمّ التوصّل إليه:  إنّ أجهزة الكمبيوتر في مرافق الرعاية الصحية دائمة التلوث، حيث كانت الملوثات الأكثر شيوعًا هي متعضّيات جلدية مطاعمة. كما توجد دائماً الكائنات المسببة للأمراض المحتملة، بما في ذلك عدوى المكورات العنقودية الذهبية المقاومة للميثيسيلين (MRSA).

قد تقلل عمليات التطهير من التلوث مع وجود تدخلات فعالة بما في ذلك مركبات تنظيف محددة (مثل منتجات الكلور أو التبييض)، وأجهزة تنبعث منها الأشعة فوق البنفسجية وبروتوكولات التنظيف المحسنة.

من غير المؤكد ما إذا كان هناك ارتباط بين تلوث معدات الكمبيوتر في أماكن الرعاية الصحية والاستعمار الناتج عن ذلك أو إصابة الموظفين والمرضى بالعدوى.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share