تقنيات التهوية وانتقال عدوى COVID-19 (تم البحث في 1 مايو 2020)

Added June 21, 2020

Citation: Schünemann HJ, Khabsa J, Solo K, et al. Ventilation Techniques and Risk for Transmission of Coronavirus Disease, Including COVID-19: A Living Systematic Review of Multiple Streams of Evidence. Annals of Internal Medicine. 2020 May 22.

ما هذا؟ سيصبح بعض مرضى COVID-19 مريضون بصورة خطيرة وسيحتاجون إلى المساعدة في التنفس.

في هذه المراجعة الحية السريعة المنهجية، بحث المؤلفون عن أبحاث ذات صلة بمختلف النهج المتبعة في التأكسج بين المرضى الذين يعانون من عدوى الفيروسات التاجية، بما في ذلك COVID-19. لم يقيدوا عمليات البحث الخاصة بهم حسب تاريخ أو نوع أو لغة النشر وقاموا بأحدث عملية بحث في 1 مايو 2020. شملت هذه الدراسات 123 دراسة حول استراتيجيات التهوية الخاصة بفشل التنفس الناجم عن الفيروس التاجي، و 12 مراجعة منهجية للتجارب العشوائية للتهوية غير الغازية في المرضى الذين يعانون من فشل تنفسي لا يرتبط بالفيروس التاجي، و6 دراسات تصف خطر انتقال العدوى من إجراءات توليد الهباء الجوي (AGPs)، و 15 مراجعة منهجية محددة حديثًا تم تحديثها من مراجعة سابقة للدراسات البشرية لتقييم تأثير AGPS.

ما تم العثور عليه: في وقت هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المتاحة أن هناك أدلة غير مباشرة ومنخفضة اليقين على أن التهوية غير الغازية قد تقلل من الوفيات ولكنها قد تزيد من خطر انتقال COVID-19 إلى العاملين في الرعاية الصحية.

في وقت هذه المراجعة، أظهرت الدراسات المتاحة أن الطريقة المثلى لتوفير التهوية لمرضى COVID-19 كانت غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share