تقلّل التدخلات الهادفة لنظافة اليدين من الإصابات المتعلّقة بالأمراض التنفسيّة الحادة في مراكز رعاية الأطفال والمدارس والبيئات المحليّة في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسّط

Added April 23, 2020

Citation: McGuinness SL, Barker SF, O’Toole J, et al. Effect of hygiene interventions on acute respiratory infections in childcare, school and domestic settings in low- and middle-income countries: a systematic review. Tropical Medicine and International Health 2018; 23: 816-33

ما هذا؟  بشكل عام، يزداد شيوع الأمراض التنفسيّة الحادة بين الأطفال، خاصّةً في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسّط. قد تقلّل التدخلات التي تحسّن من ممارسات النظافة الصحية من شدّة هذه الأمراض، وقد تساعد الأدلة المرتبطة في اتخاذ القرارات بشأن جائحة كوفيد-19.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن تجارب عشوائية لتأثيرات تدخّلات النظافة الصحية على النتائج المتعلقة بالأمراض التنفسيّة الحادة لدى الأطفال والبالغين في مراكز رعاية الأطفال والمدارس والبيئات المحلية في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسّط. لقد أجروا أبحاثهم في أكتوبر عام 2017 وحددوا 3 تجارب في مراكز رعاية الأطفال و4 تجارب في المدارس و7 تجارب في البيئات المحلية للتدخلات الهادفة لتعزيز ممارسات النظافة الصحية في بيئات المجتمع.

ما ينجح: في بيئات رعاية الأطفال، قللت التدخلات الهادفة لنظافة اليدين من حالات الإصابة والغيابات المرتبطة بالأمراض التنفسيّة الحادة.

في البيئات المدرسيّة، قلّلت التّدخلات الهادفة لنظافة اليدين الغيابات المرتبطة بالأمراض التنفسيّة الحادة والإنفلونزا المؤكّدة بالتشخيص المخبري.

في البيئات المنزلية، أدّت التّدخلات الهادفة لنظافة اليدين واستخدام الصّابون إلى تقليل الأمراض التنفسيّة الحادة والالتهابات الرئويّة بين الأطفال في المستوطنات المدنيّة.

 ما لا ينجح: لم يلاحظ شيء.

ما هو غير مؤكّد: في البيئات التي لم تؤدّي فيها التّدخلات الهادفة لنظافة اليدين إلى تقليل عدد الإصابات بالأمراض التنفسيّة الحادة، من غير المؤكّد ما إذا كان ذلك بسبب التدخلات غير الفعالة أم بسبب الإبلاغ غير المنسجم عن الامتثال للتدخّلات.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share