تقلل بروتوكولات الفطام من مدة التهوية الميكانيكية لدى البالغين المصابين بأمراض خطيرة

Added March 27, 2020

Citation: Blackwood B, Burns KEA, Cardwell CR, et al. Protocolized versus non-protocolized weaning for reducing the duration of mechanical ventilation in critically ill adult patients. Cochrane Database of Systematic Reviews 2014; (11): CD006904.

ما هذا؟ ستزداد حدة المرض لدى بعض المصابين بمرض فيروس كوفيد-19 وسيعانون من ضيق في التنفس. وقد يتطلب ذلك الأمر التدخل بالتهوية الميكانيكية في وحدة العناية المركزة. يستخدم الأطباء مجموعة متنوعة من الأساليب لإنهاء اعتماد الأشخاص على التهوية الميكانيكية أثناء تعافيهم، بما في ذلك بروتوكولات الفطام الرسمية.

في مراجعة كوكرين المنهجية هذه، يبحث المؤلفون عن تجارب عشوائية وشبه عشوائية لتأثيرات بروتوكولات الفطام على تقليل الوقت الذي يقضيه المرضى المصابون بأمراض خطيرة معتمدين على التهوية الميكانيكية. لم يتقيدوا بلغة النشر وأجروا عمليات البحث في يناير 2014. حددوا 13 دراسة استخدم فيها الأطباء بروتوكولات الفطام لإرشادهم عند تقليل دعم التهوية الميكانيكية وأربع دراسات تم فيها تقليل التهوية الميكانيكية تلقائياً بواسطة أجهزة كمبيوتر مبرمج لاتباع البروتوكول.

ما نجح: يقلل استخدام بروتوكولات الفطام في المتوسط إجمالي الوقت المستغرق في التهوية الميكانيكية، ومدة الفطام ومدة الإقامة في وحدة العناية المركزة، دون التسبب في أي أضرار إضافية.

ما لا ينجح: لم يتم العثور على أن البروتوكولات مفيدة بالنسبة لمرضى جراحة الأعصاب.

ما هو غير مؤكد: تمت دراسة مجموعة متنوعة من أنواع بروتوكولات الفطام، ومن غير المؤكد أي منها ينجح أكثر مع أي من المرضى.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

 

Share