تشير الأدلّة الضعيفة إلى أنّ التكنولوجيا الذكية قد يكون لها تأثيرٌ محدودٌ في دعم الإدارة الذاتية لمرضى الانسداد الرئوي المزمن

Added August 10, 2020

Citation: McCabe C, McCann M, Brady AM. Computer and mobile technology interventions for self‐management in chronic obstructive pulmonary disease. Cochrane Database of Systematic Reviews. 2017(5):CD011425

ماهي التفاصيل؟ قد يكون المرضى الذين يعانون من أمراض الجهاز التنفسي، مثل مرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD)، عرضةً لخطر الإصابة بمضاعفات عدوى كوفيد-19. قد توفّر الأبحاث الحالية عن تقنيات الكمبيوتر والهاتف المحمول الهادفة لتحسين الإدارة الذاتية معلوماتٍ مفيدة ٍللمرضى والممارسين وصانعي السياسات.

بناءً على قاعدة بيانات كوكرين، بحث المؤلفون عن تجارب ذات عيّناتٍ عشوائية مقيّدة حول تأثير تقنيات الحاسوب والهواتف المحمولة على التغيير السلوكي نحو الإدارة الذاتية لمرض الانسداد الرئوي المزمن (COPD). لم يقتصروا في عمليات البحث على تاريخ أو لغة النشر وأجروا البحث في نوفمبر 2016. شمل البحث ثلاث دراسات (بمجموع 557 مشاركًا) من هولندا (2) ومن الولايات المتحدة الأمريكية / بورتوريكو (1). كما حدّدوا دراسةً إضافيةً جارية وبانتظار التقييم. كانت الدراسات المشمولة عرضةً لخطر التحيّز، وكانت الأدلّة ذات جودةٍ رديئة.

الأمور التي نجحت: لم يقدّم النشر أي دليلٍ على ما إذا كان الأشخاص الذين تلقّوا دعماً من التكنولوجيا الذكية لديهم عددٌ أقلّ من حالات دخول المستشفيات أو التفاقم الحاد. أظهر الأشخاص الذين تلقّوا دعماً من التكنولوجيا الذكية تحسّنًا أفضل بقليلٍ في جودة الحياة وتزايد النشاط البدني مقارنةً بالأشخاص الذين تلقّوا دعماً مباشراً / رقمياً و/ أو كتابياً على مدى أربعة أسابيع إلى ستة أشهر. ومع ذلك، كانت هذه الأدلّة محلّ شكٍّ، ويوصي الباحثون بتوخّي الحذر عند التوصية باستخدام التكنولوجيا الذكية.

الأمور التي فشلت: لم يلاحَظ شيء.

الأمور المشكوك فيها: لا يزال استخدام التكنولوجيا الذكية للمساعدة في دعم الإدارة الذاتية لمرضى الانسداد الرئوي المزمن أمراً غير مؤكّد.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share