تدخلات الصحة المتنقلة في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط

Added May 9, 2020

Citation: White A, Thomas DSK, Ezeanochie N, et al. Health worker mHealth utilization: a systematic review. Computers, Informatics, Nursing 2016; 34: 206-13

ما هذا؟ تُلقي جائحة كوفيد-19 عبئًا كبيرًا على أنظمة الرعاية الصحية والعاملين في القطاع الصحي. قد تقدم الأبحاث القائمة حول استخدام تطبيقات تقنية الهواتف النقالة للصحة (الصحة المتنقلة) معلومات نافعة من شأنها أن تُعين واضعي السياسات في تدبر هذا الأمر.

يتناول المؤلفون في هذا الاستعراض المنهجي بحثًا حول أنشطة تطبيقات الخدمات الصحية (الرسائل النصية، والرسائل النصية والصوتية، والسجلات الإلكترونية الطبية، وتطبيقات الهواتف الذكية وأجهزة مساعدة البيانات الشخصية) والذي يستهدف العاملين في مجال الرعاية الصحية في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.  حيث قيدوا نطاق بحثهم على مقالات نشرت باللغة الإنجليزية بين مارس 2009 ومايو 2015. لقد أدرجوا 14 مقالاً مرتبطًا ببيانات صحية جُمعت أثناء زيارة مريض ما لتسهيل تقديم الرعاية له، و7 مقالات تختص بالتواصل بين العاملين في القطاع الصحي والمريض، إضافة إلى 12 مقالاً تختص بالتواصل بين العاملين في القطاع الصحي، و6 مقالات تتعلق بجمع البيانات للمتابعة أو لأغراض تتعلق بالبحث.

ما تم العثور عليه: كان لأدوات التقنية المحمولة مثل الهواتف النقالة والأجهزة اللوحية فائدة لدى العاملين في القطاع الصحي ومرضاهم؛ حيث طورت آلية تقديم الرعاية الصحية في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط، غير أن التأثيرات على مخرجات الصحة لا تزال غير مؤكدة.

وفرت أنشطة تطبيقات الصحة المتنقلة تواصلاً أفضل مع المرضى كما ساهمت في توفير الوقود والوقت على العاملين في القطاع الصحي والمرضى في الدول ذات الدخول المنخفضة والمتوسطة.

حسّنت الرسائل النصية والمكالمات الهاتفية بين المجتمع والعامليين في العيادات الصحية من المهارات والثقة والتواصل والمخرجات الصحية والالتزام بالبروتوكولات العلاجية في الدول ذات الدخل المنخفض والمتوسط.

شملت العوائق الرئيسة أمام استخدام تطبيقات الصحة المتنقلة مشكلات الإنترنت أو توفر الكهرباء والتكلفة المبدئية المرتفعة والمشكلات التقنية والخوف من السرقة ومشكلات الخصوصية.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share