تجنّب زيارات قسم الطوارئ و الاستشفاء لكبار السنّ ممن يعانون من ضعف إدراكي

Added August 10, 2020

Citation: Gagnon-Roy M, Hami B, Généreux M, et al. Preventing emergency department (ED) visits and hospitalisations of older adults with cognitive impairment compared with the general senior population: what do we know about avoidable incidents? Results from a scoping review. BMJ open. 2018 Apr 1;8(4):e019908.

ما المضمون؟ يضع وباء كوفيد-١٩ اجهادًا على خدمات الرعاية الصحيّة. و قد تزوّد الأبحاث القائمة حول تجنّب الزيارات غير الضرورية من قبل كبار السنّ ذوي الضعف الإدراكي إلى أقسام الطوارئ (ED) معلومات مفيدة لاصحاب القرار.

في المراجعة الاستطلاعيّة هذه، بحث المؤلّفون عن دراسات تتفحّص الحوادث التي يمكن تجنّبها والتي تؤدّي الى زيارات لقسم الطوارئ و الاستشفاء من قبل كبار السنّ ممن يعانون من ضعف إدراكي، كما و بحثوا عن تدابير وقائية محتملة. اضافةً الى ذلك، قيّدوا ابحاثهم بالمقالات المنشورة باللّغتين الإنجليزية والفرنسيّة بين العام ١٩٩٦ و شهر نيسان ٢٠١٧. و لقد أدرجوا ٦٧ دراسة، ثلاث دراسات من أستراليا ونيوزيلندا، ٢٣ دراسة من كندا، دراستين من فرنسا، دراستين من السويد، ستّ دراسات من المملكة المتحدة، و ٢١ دراسة من الولايات المتحدة الأمريكية.

ما تمّ العثور عليه: الحوادث المذكورة الاكثر شيوعًا، من التي يمكن تجنّبها والمؤدّية إلى زيارات لقسم الطوارئ كما الاستشفاء لكبار السنّ ممن يعانون من ضعف إدراكي، كانت الوقوع، حوادث المرور، الحروق، والأذيّة بسبب إهمال الذّات أو الشّرود.

و تضمنّت الإجراءات الوقائيّة المحتملة للزيارات غير الضرورية الى قسم الطوارئ و الاستشفاء لكبار السنّ، ممن يعانون من ضعف إدراكي، تعديلات على بيئة أو عادات الشخص، تدابير حكومية، وفريق متعدد التخصصات في قسم الطوارئ، ولكن الآثار غير مؤكّدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share