برامج تقليل زيارات قسم الطوارئ

Added May 7, 2020

Citation: Raven MC, Kushel M, Ko MJ, et al. The effectiveness of emergency department visit reduction programs: a systematic review. Annals of Emergency Medicine 2016; 68(4): 467-83

ماذا يتضمن؟ تُشكل جائحة كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على خدمات القطاع الصحي. الدراسات القائمة تبحث في طرق الحد من الزيارات الغير ضرورية لقسم الطوارئ (ED) و قد تُعلم السياسات لتيسير ذلك.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن أبحاث حول البرامج المصممة للحد من الزيارات إلى قسم الطوارئ (ED) و التي أُجريت في الولايات المتحدة الأمريكية. واقتصروا في بحثهم على الدراسات المنشورة باللغة الإنكليزية في الفترة ما بين 1 يناير/كانون الثاني 2003 و 31 ديسمبر/كانون الأول 2014. وكان من بينها 13 دراسة مصنفة على أنها متوسطة إلى عالية الجودة، والتي قيمت البرامج التي تركز على السكان الأكثر عرضة للخطر (4 دراسات) و الزيارات الخاصة بالحالات منخفضة الحدة (9 دراسات).

ما ثبُت فاعليته: إدارة حالات الزيارة المتكررة للطوارئ الخاص بالسكان الأكثر عرضة للخطر قلل من زيارات قسم الطوارئ.

نتائج أثبتت فشلها: لم يلاحظ شيء.

ما هو غير مؤكد: على الرغم من أن المدفوعات المشتركة لحالات الطوارئ قد تقلل من زيارات الطوارئ بين المرضى ذوي الحدة المنخفضة، إلا أن النتائج كانت متضاربة بالنسبة لبعض السكان.

لم يتم التأكد من فعالية التكلفة وفاعلية العديد من البرامج التي تهدف إلى تقليل زيارات قسم الطوارئ.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share