برامج الشمول المالي في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط

Added July 12, 2020

Citation: Duvendack M, Mader P. Impact of financial inclusion in low‐ and middle‐income countries: A systematic review of reviews. Campbell Systematic Reviews. 2019; 15:e1012.

ما هذا؟ خلال جائحة كوفيد-19، أثّر فقدان الوظائف بسبب إغلاق الأعمال على الأسر ذات الدخل المنخفض وعلى العاملين الأقل مهارةٍ بشكل غير متناسب. قد يعطي البحث الحالي عن برامج الشمول المالي، التي تسعى لزيادة الوصول إلى الخدمات المالية كالائتمان والمدخرات والتأمين وتحويل الأموال، وبالتالي السماح للأسر الفقيرة وذات الدخل المنخفض في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط بتعزيز رفاهيتهم واغتنام الفرص وتخفيف الصدمات والتخلّص في نهاية المطاف من الفقر، معلوماتٍ مفيدةٍ لواضعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية لكامبل، بحث المؤلفون عن مراجعات منهجية لبرامج الشمول المالي في البلدان ذات الدخل المنخفض والمتوسط. لم تقتصر أبحاثهم على لغة نشرٍ لكنها اقتصرت على المقالات المنشورة من عام 2010 حتى ديسمبر/كانون الأول 2018. وتضمنت 11 مراجعة منهجية، أثار العديد منها مخاوف بشأن الجودة المنخفضة للدراسات المشمولة.

ما تم التوصل إليه: من المرجح أنّ تأثيرات برامج الشمول المالي كانت إيجابية أكثر من كونها سلبية، ولكنها كانت متباينة وغالبًا متضاربة وبدت غير قابلة للتحول ضمن مجال أو نطاق ما.

بشكل عام، تُعدّ تأثيرات الخدمات المالية على المؤشرات الرئيسية للفقر الاقتصادي كالدخل والأصول أو النفقات وعلى الحالة الصحية والنتائج الاجتماعية الأخرى، صغيرة وغير متناسقة، ولا يوجد دليل على وجود نتائج هامّة لتغيّر السلوك تؤدي إلى مزيد من الآثار الإيجابية.

تبدو تأثيرات الخدمات المالية على تمكين المرأة إيجابية بشكل عام، لكنها تعتمد على ميزات البرنامج التي تكون غالبًا سطحية أو غير متعلقة بالخدمة المالية نفسها (مثل التثقيف بشأن الحقوق) والسياق الثقافي والجغرافي وأيّ جوانب للتمكين تُؤخذ بعين الاعتبار.

يبدو أنّ الوصول إلى فرص الادخار له تأثيرات صغيرة، لكنها أكثر إيجابيةً واستمرارية على الفقراء، كما أنه يحمل مخاطر سلبية على العملاء أقل مما يحمله الائتمان.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share