النماذج الرياضية الحيوية للتخفيف من التعب والمخاطر المرتبطة بالتعب في عمليات الخدمات الطبية الطارئة: الآثار غير مؤكدة

Added June 11, 2020

Citation: James FO, Waggoner LB, Weiss PM, et al. Does implementation of biomathematical models mitigate fatigue and fatigue-related risks in emergency medical services operations? A systematic review. Prehospital emergency care. 2018 Feb 15;22(sup1):69-80

ما هذا؟ يشكل وباء كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على خدمات الرعاية الصحية. قد توفر الأبحاث الحالية حول استخدام النماذج الرياضية الحيوية لتقدير آثار التعب على الأداء وتحديد مخاطر السلامة المرتبطة بالتعب، معلومات مفيدة لصناع السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات كمية لآثار النماذج الرياضية الحيوية للمساعدة في التخفيف من الإرهاق والمخاطر المرتبطة بالتعب عند العاملين بالرعاية الصحية في الخدمات الطبية الطارئة أو غيرهم من عمال المناوبات. بحثوا عن المقالات المنشورة بين يناير عام 1980 و سبتمبر عام 2016. تضمنت دراسة واحدة 1 مع تصميم قبل وبعد، والذي شمل العمال في صناعة الشاحنات التجارية المدرجة ونُشر في عام 2004. قدمت هذه الدراسة دليل يقيني ضعيف جداً.

ما قد وجدوه: تدعم الدراسة الوحيدة المؤهلة استخدام النماذج الرياضية الحيوية كاستراتيجية لتخفيف الإرهاق، ولكن بثقة منخفضة جداً.

آثار استخدام النمذجة الرياضية الحيوية في محاولة للحد من الإرهاق والمخاطر المرتبطة بالتعب في عمليات الخدمات الطبية الطارئة هي غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share