المنازل الذكية لكبار السن ذوي الأمراض مزمنة: لم تؤكد آثار عديد على المخرجات الصحية

Added August 6, 2020

Citation: Liu P, Li G, Jiang S, Liu Y, Leng M, Zhao J, Wang S, Meng X, Shang B, Chen L, Huang SH. The effect of smart homes on older adults with chronic conditions: A systematic review and meta-analysis. Geriatric Nursing. 2019 Sep-Oct;40(5):522-30.

ماذا هذا؟ تلقي جائحة كوفيد-19 بحملها على موارد وخدمات الرعاية الصحية. قد توفر الأبحاث الحالية حول آثار المنازل الذكية على كبار السن المصابيين بأمراض مزمنة معلومات مفيدة لصانعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن تجارب عشوائية للتكنولوجيا أنظمة المراقبة المنزلية الذكية للذين ناهز عمرهم 60 عاماً. وقصروا عمليات البحث على المقالات المنشورة باللغتين الإنجليزية والصينية، وأجروه في جويلية/تموز 2018. وقد أدرجوا 14 دراسة (1604 مشاركين)، كانت كالتالي: من أستراليا (دراسة واحدة) و من الدنمارك (1) ومن إيطاليا (1) ومن كوريا (2) ون الولايات المتحدة الأمريكية (9).

ما كان ناجعا: حسنت المنازل الذكية من الأداء البدني و الحالة الصحية لكبار السن ذوي الإكتئاب و الأمراض المزمنة.

أبلغ كبار السن ذوي الأمراض المزمنة عن رضاهم التام عن خدمات المراقبة عن بعد حسب خمس معاسر صنفت كالتالى: حماية الخصوصية وخدمة التمريض وجهاز المراقبة عن بعد وتوافر استخدام الجهاز وتوفير الرعاية في الوقت المناسب.

ما لم يكن ناجعا: لم تؤثر المنازل الذكية على نسق دخول المستشفيات أو نوعية الحياة أو زيارات قسم الطوارئ أو عدد الأيام التي تقضى في المستشفى.

ما لم يؤكد:  لم تؤكد فعالية تقنيات الصحة المنزلية من نواح عديدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share