المعلومات الخاطئة المتعلقة بالصحة موجودة بكثرة على الإنترنت.

Added June 30, 2020

Citation: Wang Y, McKee M, Torbica A, et al. Systematic literature review on the spread of health-related misinformation on social media. Social Science & Medicine. 2019 Nov;240:112552.

ما هو الموضوع؟ ساعدت مواقع التواصل الاجتماعي عبر الإنترنت مثل تويتر و فيسبوك الناس على نشر المعلومات حول جائحة كوفيد- 19 بسهولةٍ كبيرة. قد توفر الأبحاث الحالية حول انتشار المعلومات الخاطئة المتعلقة بالصحة على وسائل التواصل الاجتماعي معلومات مفيدة لصناع القرار السياسي.

ضمن هذه المراجعة الممنهجة، بحث المؤلفون في دراساتٍ حققت في شأن انتشار المعلومات الخاطئة المتعلقة بالصحة على وسائل التواصل الاجتماعي. واقتصرت أبحاثهم على المقالات المنشورة باللغة الإنجليزية بين كانون الثاني/يناير 2012 وتشرين التاني/نوفمبر 2018. وتم تضمين 57 دراسة.

ما الذي تم استنتاجه: إنَّ المعلومات الخاطئة المتعلقة بالصحة موجودة بوفرة على الإنترنت وغالباً ما تكون أكثر شعبية من المعلومات الدقيقة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share