المرضى الذين يعانون من التثبيط المناعي ليسوا أكثر عرضة لخطر كوفيد-١٩ الشديد (أُجرِي البحث في ٣١ آذار/مارس ٢٠٢٠)

Added June 30, 2020

Citation: Minotti C, Tirelli F, Barbieri E, et al. How is immunosuppressive status affecting children and adults in SARS-CoV-2 infection? A systematic review. Journal of Infection. 2020;81(1):e61-e66.

ما هذا؟ سيصبح بعض مرضى كوفيد-١٩ في حالة صحية حرجة وهناك حاجة إلى تحديد ما إذا كان المرضى الذين يعانون من حالات مستبطنة، مثل التثبيط المناعي، معرضين لخطر الإصابة بمرض خطير.

قام المؤلفون، في هذه المراجعة السريعة، بالبحث عن البحوث التي تمت على البالغين والأطفال المصابين بعدوى كوفيد-١٩ والتثبيط المناعي المستبطن من مجموعة متنوعة من الأسباب. وحصروا عمليات البحث التي قاموا بها في المقالات المنشورة باللغة الإنكليزية وأجروا بحثهم الأخير في ٣١ آذار/مارس ٢٠٢٠. ضمَّنوا ١٦ مقالة (المجموع: ١١٠ مريض بالتثبيط المناعي) منهم (١٣ مقالة) من آسيا و(ثلاث مقالات) من أوروبا.

ما تم العثور عليه: تشير الدراسات المشمولة، وقت إجراء هذه المراجعة، إلى أن الأطفال والبالغين الذين يعانون من التثبيط المناعي ليسوا أكثر عرضة لخطر الإصابة بمرض كوفيد-١٩ الحاد.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share