المتابعة الهاتفية من قبل الرعاية الأولية للمرضى الذين تم تخريجهم من المستشفى

Added April 28, 2020

Citation: Crocker JB, Crocker JT, Greenwald J. Telephone follow-up as a primary care intervention for post discharge outcomes improvement: a systematic review. American Journal of Medicine 2012; 125(9): 915-21

ما هذا؟ يضع وباء كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على خدمات الرعاية الصحية. يمكن أن تستخدم المتابعة الهاتفية بعد الخروج من المستشفى في محاولة للتقليل من زيارات قسم الطوارئ بعد الخروج من المستشفى وإعادة القبول في المستشفى وتحسين المخرجات للمرضى.

في هذه المراجعة المنهجية، تقصى المؤلفون عن بحث لتقييم أثر المتابعة الهاتفية التي يضطلع بها الأشخاص في الرعاية الأولية عند إعادة دخول إلى المستشفى وزيارات قسم الطوارئ بعد خروج المرضى البالغين من المستشفى. أجروا بحثهم في كانون الأول عام 2011. قاموا بتضمين 3 تجارب عشوائية (1765 مشارك) تم تخريجهم جميعهم من وحدات المرضى الداخليين للطب العام في المستشفيات التعليمية الأكاديمية.

ما الذي تم العثور عليه: تم تحسين الاتصال بالرعاية الأولية بعد التخريج نتيجة للمتابعة عبر الهاتف.

لم تظهر أي من الدراسات انخفاض كبير في إعادة الإدخال للمستشفى أو في زيارات قسم الطوارئ تلي الرعاية الأولية القائمة على الهاتف.

أشارت إحدى الدراسات أن المرضى الأكثر عرضة لخطر إعادة الدخول للمستشفى سيستفيدون أكثر من المتابعة عبر الهاتف. 

ما هو غير مؤكد: لم يتم توحيد المكونات الأساسية لتدخل المتابعة عبر الهاتف المثالية.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share