السجلات الطبية/الصحية الإلكترونية فيما يخصّ الرعاية الأولية

Added May 13, 2020

Citation: Holroyd-Leduc JM, Lorenzetti D, Straus SE, et al. The impact of the electronic medical record on structure, process, and outcomes within primary care: a systematic review of the evidence. Journal of the American Medical Informatics Association 2011; 18: 732-7

ما هذا؟ تشكّل جائحة كوفيد-19 ضغطاً على خدمات الرعاية الصحية. قد توفّر الأبحاث الحالية بشأن استخدام السّجلات الطبية الإلكترونية أو السجلات الصّحية الإلكترونية معلوماتٍ من أجل مساعدة صنّاع السياسة في هذا الشأن.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن بحث يقيّم السجلات الطبية الإلكترونية/السجلات الصحية الإلكترونية فيما يخص الرعاية الأولية. اقتصر بحثهم على المقالات المنشورة باللغة الإنجليزية بين يناير/كانون الثاني 1998 ويناير/كانون الثاني 2010. وحدّدوا 30 دراسةً (معظمها دراسات مراقبة ونوعية)، قيّمت تأثير السجلات الطبية الإلكترونية/السجلات الصحية الإلكترونية في هيكلية الرعاية الصحية في (5 دراسات)، وفي سير العملية في (21 دراسة) ونتائجها في (4 دراسات).

ما وُجِد: لم تؤكّد تأثيرات السجلات الطبية الإلكترونية/السجلات الصحية الإلكترونية في النتائج الصحية وتكاليف الرعاية الصحية، ولكن يشير البحث في هذه المراجعة إلى تأثيرها بشكل هامشيّ فقط في تحسين الصحة.

فُضّلت السجلات الطبية الإلكترونية أكثر من السجلات الورقية لوضوحها وسهولة الوصول إليها.

 

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share