الحالات المصابة بعدوى متلازمة الشرق الأوسط التنفسية للفيروسات التاجية (الحالات دون السريرية أو بدون الأعراض)

Added July 12, 2020

Citation: Grant R, Malik MR, Elkholy A, et al. A review of asymptomatic and sub-clinical Middle East Respiratory Syndrome Coronavirus Infections. Epidemiologic reviews. 2019 Nov 29;41(1):69-81.

ماذا يتضمن؟ تقوم البحوث الحالية عن طرق انتقال عدوى الفيروسات التاجية، مثل فيروس كورونا المسبب لمرض متلازمة الشرق الأوسط التنفسية (MERS-CoV)، بتوفير معلومات مفيدة للعاملين مع جائحة كوفيد-19.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات رصدية حول وبائيات مرض MERS-CoV للحالات المؤكدة دون السرسرية أو بدون الأعراض في أماكن الرعاية الصحية وغير الصحية. وقصروا عمليات البحث على المقالات المنشورة باللغة الإنجليزية والصادرة قبل نوفمبر/تشرين الثاني 2019. شملت 23 دراسة حيث كانت حالات التعرض خارج أماكن الرعاية الصحية و 20 دراسة حيث كانت حالات التعرض في أماكن الرعاية الصحية.

ما تم التوصل إليه: غالبية المصابين بالعدوى لم تظهر عليهم أي أعراض و تأكدت إصابتهم من خلال الاختبارات المصلية.

ظهرت نتائج اختبارات تفاعل سلسلة البوليميراز (PCR) إيجابية في المرضى المصابين بدون أعراض بعد 28-42 يوماً من الاختبار الإيجابي الأولي.

العاملون في مجال الرعاية الصحية الأكثر عرضة لخطر الإصابة بفيروس MERS-CoV بسبب الاحتكاك المباشر غير المحمي مع المرضى المصابين بالعدوى، خاصة عند تنفيذ الإجراءات الطبية فيتولد الرذاذ الجوي الناقل للعدوى.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share