التطبيب عن بعد التفاعلي

Added April 28, 2020

Citation: Flodgren G, Rachas A, Farmer A, et al. Interactive telemedicine: effects on professional practice and health care outcomes. Cochrane Database of Systematic Reviews 2015; (9)CD002098

ما هذا؟ فرض وباء كوفيد-19 ضغطاً على نظم الرعاية الصحية ناهيك أنه أسفر عن تدابير التباعد الاجتماعي المنتشرة على نطاق واسع. وهذا يجعل من الرعاية الطبية التقليدية المباشرة أكثر صعوبة وقد توفر الأبحاث الحالية حول التطبيب عن بعد المعلومات من أجل المساعدة في هذا الصدد.

في استعراض منهجية كوكرين في الرعاية الصحية البشرية والسياسة الصحية هذه، بحث المؤلفون عن تجارب عشوائية تقارن بين ممارسات التطبيب عن بعد الذي يتم تقديمه بالإضافة لـ أو كبديل عن الرعاية المعتادة في مواجهة الرعاية المعتادة وحدها. لم يقوموا بتقييد بحثهم حسب التاريخ أو لغة النشر وأجري البحث في حزيران 2013. قاموا بتضمين 93 تجربة عشوائية (المجموع: 22.047 مشارك)، وكذلك حددوا 15 دراسة حالية و63 دراسة مكملة ما زالت تنتظر التقييم.

ما تم العثور عليه: اقترن التطبيب عن بعد مع تحسن طفيف في نوعية الحياة المرتبطة بمرض بعينه لدى المرضى الذين يعانون من قصور القلب إلا أن الوفيات كانت متماثلة بين الذين يتلقون التطبيب عن بعد وأولئك الذين يتلقون الرعاية التقليدية فقط.

قد يحسن التطبيب عن بعد التفاعلي التحكم في الغلكوز ويخفض ضغط الدم والكوليسترول منخفض الكثافة (الضار) عند مرضى السكري بالمقارنة مع الرعاية التقليدية.

لم يؤثر التطبيب عن بعد بالنتائج السريرية لدى المرضى الذين تتطلب حالتهم لخدمات الصحة العقلية عند المقارنة مع الرعاية التقليدية.

لم يؤثر التطبيب عن بعد بالنتائج السريرية عند المرضى الذين تتطلب حالتهم استشارة تخصصية لحالة جلدية يعانون منها عند المقارنة مع الرعاية التقليدية.

لم يكن للتطبيب عن بعد أي تأثير مباشر على استخدام الموارد الصحية عند مقارنته بالرعاية التقليدية.

ما هو غير مؤكد: يعد تأثير التطبيب عن بعد على دخول المشفى غير مؤكد.

إن فعالية تكلفة التطبيب عن بعد ومقبوليتها من قبل المرضى وأخصائيي الرعاية الصحية غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share