التطبيب الذي تبدأ به ممرضة في قسم الطوارئ

Added May 31, 2020

Citation: Cabilan CJ, Boyde M. A systematic review of the impact of nurse-initiated medications in the emergency department. Australasian Emergency Nursing Journal 2017; 20: 53‐62

Free to view: No

ماذا يتضمن؟ يُشكل وباء كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على خدمات وموارد الرعاية الصحية. قد توفر البحوث الحالية حول توسيع دور أخصائي الرعاية الصحية، مثل وصف الأدوية من قبل الممرضات، معلومات مفيدة لواضعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات تجريبية لتقييم تدخلات التطبيب الذي تبدأه الممرضة في بيئات الرعاية الطارئة. لم يتقيدوا بنوع أو لغة النشر وقاموا بتشميل الدراسات المنشورة حتى عام 2016. قاموا بتضمين تجربة واحدة عشوائية وأربعة دراسات شبه تجريبية (الإجمالي: 1272 مُشارك). كان هناك دراسة واحدة من كل من أستراليا وهونج كونج وهولندا والمملكة العربية السعودية والسويد. بدأت الممرضة بإعطاء عقار سالبوتامول لحالات أمراض الجهاز التنفسي وتسكين الحالات المؤلمة

ما تم العثور عليه:   تم إيجاد أن التطبيب الذي تبدأها الممرضة آمن وحسنةالتوقيت وفعال ومتمحور حول المريض وفعال في أماكن الرعاية في حالات الطوارئ.

لم يكن للتطبيب الذي بدأتها الممرضة في أماكن الرعاية الطارئة أي آثار على الأحداث الضائرة أو وقت الانتظار لرؤية الطبيب أو مدة الإقامة.

آثار التطبيب الذي تبدأها الممرضة (أو غيره من الوصفات غير الطبية)، في إطار ظروف أخرى، غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

 

Share