التدخلات لتقليص أوقات الانتظار لمواعيد الرعاية الصحية الأولية

Added June 6, 2020

Citation: Ansell D, Crispo JAG, Simard B, et al. Interventions to reduce wait times for primary care appointments: a systematic review. BMC Health Services Research 2017; 17: 295

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على خدمات الرعاية الصحية. إن الأبحاث الموجودة حول آثار التدخلات التي ترمي إلى تقليص أوقات الانتظار في الرعاية الصحية الأولية قد تزود واضعي السياسات بمعلومات للمساعدة في ذلك.

 في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن بحث  يقيّم التدخلات التي قد تقلل أوقات الانتظار للمواعيد في الرعاية الصحية الألولية. حصروا عملية البحث على المنشورات باللغة الإنجليزية والفرنسية وكان ذلك في يناير 2015. تضمّن البحث على 7 دراسات قبل وبعد الدراسة غير منضبطة، و3 استبيانات، ودراسة واحدة قبل وبعد الدراسة منضبطة.

 نتائج أثبتت نجاحها: وجود نظام جدولة الوصول المفتوح،  وتوفير اتصالات هاتفية مخصصة للمتابعة والاستشارة، وحضور ممرضين متمرسين بين العاملين، ووجود ممرضين وأطباء متخصصين لفرز المرضى، وتوفير استشارات على البريد الإلكتروني قللت أوقات الانتظار في مواعيد الرعاية الصحية الأولية.

نتائج أثبتت فشلها: لم يلاحظ شيء.

 ما هو غير مؤكد: حواجز جدولة الوصول المفتوح لبعض مجموعات المرضى وكيفية تخفيف هذه الحواجز غير مؤكدة.

الأثر التراكمي للتدخلات التي تهدف لتقليص أوقات الانتظار لمواعيد الرعاية الصحية الأولية غير مؤكد.

تأثيرات التدخلات المقيّمة على نوعية الرعاية، واستمرارية الرعاية واستخدام مصادر الرعاية الصحية، وفعاليتها من حيث التكلفة غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share