التدابير التوعوية للتقليل من أو للقضاء على العنف ولتعزيز الرفاه الجسدي والنفسي الاجتماعي للنساء اللواتي تعرّضن لسوء معاملة من قبل الشريك الحميم.

Added April 25, 2020

Citation: Rivas C, Ramsay J, Sadowski L, et al. Advocacy interventions to reduce or eliminate violence and promote the physical and psychosocial well‐being of women who experience intimate partner abuse: a systematic review. Campbell Systematic Reviews 2016; 2

ما هذا: هنالك تزايد في العنف المنزلي خلال جائحة كوفيد-19. هنالك حاجة إلى معلومات حول التدابير الممكن اتخاذها لتعزيز رفاه النساء اللواتي يتعرضن لسوء المعاملة من قبل أزواجهن.

في هذه المراجعة المنهجية من كامبيل، بحث المؤلفون عن تجارب عشوائية أو شبه عشوائية للآثار على عنف الشريك الحميم ورفاهية المرأة من تدخلات الدعوة، بين النساء اللواتي تتراوح أعمارهن بين 15 سنة وما فوق. لم يقيدوا البحث بلغة النشر في مراجعتهم، وأجروا البحث في إبريل 2015.  تضمنت مراجعتهم 11 تجربة عشوائية و2 تجربة شبه عشوائية (المجموع: 2141 مشارك).

ما أثبت نجاحه: قد تؤدي التدابير التوعوية الموجزة إلى الإقلال من الاكتئاب وتحسين جودة الحياة للنساء اللواتي تعرضوا لسوء المعاملة من قبل أزواجهن.

قد تؤدي زيادة التدابير التوعوية إلى التقليل من سوء المعاملة الجسدية للنساء اللواتي عانوا من سوء المعاملة من قبل الشريك الحميم.

ما لم يثبت نجاحه من عدمه: التدابير التوعوية الموجزة غير فعّالة في تقليل سوء المعاملة الجسدية أو الجنسية للنساء اللواتي عانوا من سوء المعاملة من قبل أزواجهن

ما لم يثبت نجاحه: تأثيرات هذه التدابير في حال تقديمها في ظل التباعد الاجتماعي.

لم يتم تأكيد مدى تأثير زيادة التدابير التوعوية التي يتم تقديمها عن بعد.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid)من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط

Share