التجارب النفسيّة الاجتماعيّة وآليات التكيّف بين الناجين من الإيبولا.

Added June 30, 2020

Citation: James PB, Wardle J, Steel A, et al. Post‐Ebola psychosocial experiences and coping mechanisms among Ebola survivors: a systematic review. Tropical Medicine & International Health. 2019 Jun;24(6):671-91.

ما هو الموضوع؟ تسببت جائحة كوفيد-19 بعبئ نفسي واجتماعي على المرضى. قد توفر الأبحاث الحالية حول التأثير النفسي للأمراض المعدية الأخرى  مثل الإيبولا على الناجين معلوماتٍ مفيدة لصناع القرار السياسي.

ضمن هذه المراجعة الممنهجة، بحث المؤلفون في دراساتٍ حول الضغط النفسي الذي تعرض له الناجون من فيروس إيبولا بعد تخريجهم من المستشفى، و ردود فعل الأسر والمجتمعات تجاههم، وآليات التأقلم  التي اتبعوها للتعامل مع التحديات النفسية الاجتماعية. لم يقوموا بتقييد بحوثهم بموقع دراسة أو بلغة نشر معينة، وتم اجراء البحث في تشرين الثاني/نوفمبر عام 2018. وشملوا 24 دراسة والتي استخدمت (11) مراجعة كميّة، و (7) نوعيّة، و (3) مراجعات جماعية، و (3) مراجعاتٍ بتصاميم متداخلة الطرائق.

ما الذي تم استنتاجه: انتشرت أشكال مختلفة للمحنة النفسيّة بين الناجين من الإيبولا،

كان الاكتئاب من أكثر النتائج النفسيّة شيوعاً بين الناجين من الإيبولا.

تراوحت استجابات الأسرة والمجتمع تجاه الناجين من الإيبولا بين القبول و الرفض والعزل والوصم بالعار والتمييز.

تضمنت استراتيجيات التأقلم مع المحنة النفسيّة بين الناجين من الإيبولا الانخراط بالعقيدة الدينيّة ومجموعات الدعم.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share