الاستشارات الهاتفية والفرز

Added June 30, 2020

Citation: Bunn F, Byrne G, Kendall S. Telephone consultation and triage: effects on health care use and patient satisfaction. Cochrane Database of Systematic Reviews 2004;3:CD004180.

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-19 ضغطاً على خدمات الرعاية الصحية ومواردها. و قد توفّر الأبحاث الحالية حول الاستراتيجيات التي قد تسهّل ذلك، مثل الاستشارات الهاتفية وخدمات الفرز، معلوماتٍ مهمة لواضعي السياسات.

في مراجعة كوكرين هذه، بحث المؤلفون عن دراسات مقارنة لفاعليَة الاستشارات الهاتفية أو الفرز في أوساط الرعاية الصحيّة العامة. لم يقصروا عمليات البحث على تاريخ، أو نوع، أو لغة نشر محددة، وقاموا بآخِر عملية بحث في يوليو 2007 (عندما لم يتمّ العثور على دراسات جديدة لتضاف إلى تلك الموجودة في المراجعة الحالية). فقاموا بإدراج خمس تجارب عشوائيّة؛ تجربة سريرية منتظمة، وثلاث دراسات متسلسلة و متفرّقة زمنيًّا.

ما ثُبِت: في الدراسات المُتاحة وقت إعداد المراجعة، بدا أن الاستشارات الهاتفية والفرز ييخفضان من عدد الزيارات الفوريّة للأطباء ولا يبدو أنّهما يزيدان من زيارات المستشفى.

في الدراسات المُتاحة وقت إعداد المراجعة، أفاد المرضى برضاهم عن الاستشارات الهاتفيّة كما هو الحال مع المواعيد وجهاً لوجه.

ما لم يُثبَت: لم يُلحظ شيء.

ما هو غير المؤكد: في الدراسات المُتاحة وقت إعداد المراجعة، كان من غير المؤكّد ما إذا كان ادخال الاستشارات الهاتفية يؤجل الزيارات إلى وقت لاحق لا أكثر.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share