الاختلاف الدولي في طول مدة استشارات الرعاية الأولية

Added June 4, 2020

Citation: Irving G, Neves AL, Dambha-Miller H, et al. International variations in primary care physician consultation time: a systematic review of 67 countries. BMJ Open 2017; 7(10): e017902

 

ما هذا؟ تضع جائحة كوفيد-19 ضغطًا هائلًا على أنظمة الرعاية الصحية. قد تزود الأبحاث الحالية حول طول مدة استشارات الرعاية الأولية بين الأطباء والمرضى واضعي السياسات بمعلومات تساعد في ذلك.

بحث المؤلفون في هذه المراجعة المنهجية عن دراسات رصد بيّنت طول مدة الاستشارات لدى أي طبيب من أطباء الرعاية الأولية. وقد قصروا بحثهم على المقالات المنشورة باللغات الصينية والإنكليزية واليابانية والبرتغالية والروسية والإسبانية، وقاموا ببحثهم في عام 2016. وقاموا بتضمين ما يقرب من 180 دراسة من 67 دولة مختلفة تشمل أكثر من 28 مليون استشارة.

 ما تم التوصل إليه: اختلف متوسط طول مدة استشارة الرعاية الأولية بصورة ملحوظة عبر البلدان بين 48 ثانية في بنغلاديش إلى ما يقرب من 23 دقيقة في السويد.

وبناءًا على معدل البلدان الآهلة لـ 50% من سكان العالم، فإن نسبة كبيرة من سكان العالم يقضون أقل من 5 دقائق في المتوسط في استشارات الرعاية الأولية.

كانت الاستشارات الأطول مدة في الرعاية الأولية مرتبطة بإنفاق أعلى على الرعاية الصحية للفرد.

كانت مدة الاستشارات أطول في البلدان التي لديها أعداد أكبر من أطباء الرعاية الأولية بغض النظر الإنفاق على الرعاية الصحية للفرد.

كانت الاستشارات الأطول مدة في الرعاية الأولية مرتبطة برضا أكبر بين الأطباء ومعدلات أقل من الإرهاق من انخفاض الإنجاز الشخصي، لكنها لم تكن مرتبطة برضا المرضى عن طول مدة الاستشارة.

كانت الاستشارات الأطول مدة في الرعاية الأولية مرتبطة بانخفاض حالات الدخول إلى المستشفى بسبب مرض السكري، لكن لم يُلحَظ وجود فرق في حالات الدخول بسبب مرض انسداد الرئتين المزمن (COPD) أو الربو أو الحضور بسبب الحوادث والرعاية الطارئة.

لم تكن الاستشارات الأطول مدة مرتبطة بزيادة أو نقصان عدد المرضى الذين يتم فحصهم سنويًا أو تغير حجم فحوصات التصوير.

ومن غير المؤكد إذا ما كانت هناك عوامل محددة يمكن النظر إليها بالنسبة للمجتمعات الريفية مقارنةً بالمجتمعات الحضرية.

والآثار الإضافية لنوعية الممارسة (عامة أو خاصة) غير مؤكدة.

 

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share