الإصابات الفيروسية للجهاز التنفسي المرتبطة بموسم الحج

Added July 13, 2020

Citation: Gautret P, Benkouiten S, Al-Tawfiq JA, et al. Hajj-associated viral respiratory infections: a systematic review. Travel medicine and infectious disease. 2016 Mar 1;14(2):92-109.

ما هذه؟ قد تزيد تجمعات الأشخاص و السفر من خطورة انتقال وباء كوفيد-19. قد توفر البحوث القائمة بشأن هذه الأحداث، بما في ذلك الحج، معلومات مفيدة لواضعي السياسات.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات حول العلاقة بين الحج و الإصابات الفيروسية للجهاز التنفسي. و قد اقتصرت عمليات البحث التي يقومون بها على الدراسات التي تم نشرها باللغة الإنجليزية منذ يناير 1980، كما قاموا بالبحث في مايو 2015. و تضمنت هذه الدراسات 32 دراسة.

ما تم إيجاده: الفيروسات التي تم عزلها بشكل شائع من المصابين العرضيين أثناء الحج هي فيروس الزكام (نسبة انتشار تبلغ من5.9٪ إلى 48.8٪)، و فيروس الإنفلونزا (نسبة انتشار تبلغ من4.5٪ إلى 13.9٪) و الفيروسات التاجية غير المسببة لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (نسبة انتشار تبلغ من2.7٪ إلى 13.2٪).

ارتفعت معدلات الإصابة الفيروسية للجهاز التنفسي بشكل كبير عند الحجاج بعد الحج، مقارنةً بالحجاج القادمين،

و في الدراسات التي اشتملت عليها هذه المراجعة، لم تعزل قط فيروسات تاجية مسببة لمتلازمة الجهاز التنفسي الحادة الوخيمة و لمتلازمة الشرق الأوسط التنفسية (ميرس) في موسم الحج.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share