اكتظاظ قسم الطوارئ: الأسباب والعواقب والحلول

Added April 27, 2020

Citation: Morley C, Unwin M, Peterson GM, et al. Emergency department crowding: A systematic review of causes, consequences and solutions. PLOS One 2018; 13(8): e0203316
DOI: 10.1371/journal.pone.0203316

ما هذا؟ تسببت جائحة فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) بإثقال كاهل المنظومات الصحية والعاملين في مجال الرعاية الصحية واكتظاظ قسم الطوارئ (ED) مما قد يعرض الناس إلى زيادة مخاطر الإصابة بالعدوى.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراسات تبحث في أسباب وعواقب أو حلول للاكتظاظ في قسم الطوارئ. لم يقيدوا نفسهم بنوع الدراسة ولكن قيدوا بحثهم للمقالات المنشورة بالإنجليزية بين العامين 2000 و2018، وقاموا ببحثهم في يونيو 2018. ووجدوا 14 دراسة حول أسباب الاكتظاظ و40 دراسة حول عواقب الاكتظاظ و52 دراسة حول الحلول المقترحة للاكتظاظ في قسم الطوارئ.

ما تم التوصل إليه: معظم مسببات الاكتظاظ في قسم الطوارئ كانت متعلقة بعدد ونوع الناس في قسم الطوارئ والخروج من قسم الطوارئ في الوقت المحدد

وتزيد الأعداد الكبيرة من كبار السن الذين يعانون من حالات معقدة ومزمنة من الاكتظاظ في قسم الطوارئ.

من عواقب الاكتظاظ تأخير العلاج للمرضى وزيادة عدد الوفيات.

الحلول المقترحة للاكتظاظ في قسم الطوارئ ركزت على حركة المرضى داخل قسم الطوارئ.

كان هناك نتائج مبشرة للحلول الهادفة إلى استعمال مبادرات شمولية للمنظومة للوفاء بموعد خروج المريض وزيادة ساعات الرعاية الأساسية

ما لم يُثبت بشكل مؤكد: العوامل المحلية التي تؤدي إلى اكتظاظ قسم الطوارئ والتأثير الفعلي لتحسين حركة المرضى غير مؤكد.

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط

Share