استخدام مطهر اليدين قد يقلل الغياب المتعلق بالأمراض بين الأطفال في رياض ومدارس الأطفال

Added April 21, 2020

Citation: Munn Z, Tufanaru C, Lockwood C, et al. Rinse-free hand wash for reducing absenteeism among preschool and school children. Cochrane Database of Systematic Reviews 2020; (4): CD012566

ما هذا؟ التدخلات الجسدية مثل غسل اليدين، من شأنها وقف أو تخفيف حدّة انتشار كوفيد-19. ومع ذلك في بعض الإعدادات توجد موانع تمنع غسل اليدين بالماء والصابون، مثل الحاجة إلى المياه الجارية وتجفيف اليدين بعد غسلهما. والبديل هو غسل اليدين باستخدام مطهر اليدين، والذي قد يناسب بشكل خاص أطفال في رياض الأطفال وأطفال المدارس، كما يساعد على تقليل الغياب المرتبط بالمرض وإبطاء انتشار العدوى.

في هذا الاستعراض المنهجي لمؤسسة كوكرين قام المؤلفون بالبحث عن تجارب عشوائية وشبه عشوائية يقارنون فيها مطهر اليدين بكل أشكاله بغسل اليدين بالماء والصابون بشكل تقليدي. المناهج الأخرى لتنظيف اليدين مثل تعليم أوعدم التدخل في الأطفال (الذين تتراوح أعمارهم بين 2 و18 عامًا) في رياض الأطفال أو المدارس في أي بلد. لم يقيدوا بحثهم بتاريخ أو نوع أو لغة نشر، وقاموا ببحثهم في فبراير/شباط 2020. حددوا 19 دراسة مؤهلة بمشاركة (30747 مشارك) من 11 دولة، كلها استخدمت تصميم المجموعة.

 ما يصلح: يبدو أن لاستخدام نظام مطهر اليدين اُثرٌ ضئيلٌ ولكنه مفيد بشأن الأمراض التي تسبب الغياب الناتج عن أمراض الجهاز التنفسي الحادة وأمراض الجهاز الهضمي، مقارنة بنظام عدم غسل اليدين، بين الأطفال في سن ما قبل المدرسة، والمدارس الأولية والابتدائية.

ما لا يصلح:  لم يُلحظ شيء.

ما هو غير مؤكد: لم يُلحظ شيء.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share