استخدام الأعشاب الصينية بالإضافة إلى الأدوية الغربية في علاج السارس

Added April 2, 2020

Citation: Liu X, Zhang M, He L, Li Y. Chinese herbs combined with Western medicine for severe acute respiratory syndrome (SARS). Cochrane Database of Systematic Reviews 2012; (10): CD004882

ما هذا؟ أُبلغ عن أولى حالات الإصابة بمتلازمة الالتهاب التنفسي الحاد (سارس/SARS) في ديسمبر 2002. وهو مرض تنفسي حاد وخيم يُسببه أحد فيروسات كورونا وقد يساهم تكاملي الطب الصيني والغربي بدور في معالجته الناجحة. ولذلك، قد تساهم الأدلة المستخلصة من دراسات علاج مرض سارس في تحديد علاجات مرض كوفيد-19.

بحث المؤلفون في مراجعة كوكرين المنهجية هذه عن تجارب موزعة عشوائيّاً أو شبه عشوائيّاً، مقارنين المعالجة بالأعشاب الصينية والأدوية الغربية، والمعالجة بالأدوية الغربية فقط للمرضى المصابين بمرض السارس. لم يقيدوا عمليات البحث التي أجروها بتاريخ أو لغة نشر، وتمّت في شهر مارس 2012. لقد حددوا 12 تجربة توزيع عشوائية وتجربة توزيع شبه عشوائية واحدة (الإجمالي: 640 مريض)، لتقييم 12 عشبة صينية مختلفة.

ما ينجح: لا شيء يذكر.

ما لا ينجح: لم يقلل استخدام الأعشاب الصينية بالإضافة إلى الأدوية الغربية من معدل الوفيات في المرضى المصابين بالسارس عندما قُورنت بالأدوية الغربية المستخدمة وحدها.

ما هو غير مؤكد: تشير أدلة ضعيفة إلى أن إضافة بعض الأعشاب الصينية إلى الأدوية الغربية قد تحسن الأعراض وامتصاص الارتشاح الرئوي ونوعية الحياة، وتقلل جرعة الكورتيكوستيرويد والوقت المُنقضي في المستشفى للمرضى المصابين بالسارس، لكن هذا غير مؤكد.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

 

Share