استخدام أقنعة الوجه يحُدُّ من انتقال عدوى الفيروسات التنفسية من الأشخاص المصابين.

Added July 13, 2020

Citation: Chu DK, Akl EA, Duda S, et al. Physical distancing, face masks, and eye protection to prevent person-to-person transmission of SARS-CoV-2 and COVID-19: a systematic review and meta-analysis. The Lancet. 2020 Jun 1.

Citation: bin-Reza F, Lopez Chavarrias V, Nicoll A, Chamberland ME. The use of masks and respirators to prevent transmission of influenza: a systematic review of the scientific evidence. Influenza Other Respi Viruses 2012;6(4):257–267.

Citation: Cowling BJ, Zhou Y, Ip DK, Leung GM, Aiello AE. Face masks to prevent transmission of influenza virus: a systematic review. Epidemiology and Infection 2010;138(4):449–456.

Citation: MacIntyre CR, Chughtai AA. A rapid systematic review of the efficacy of face masks and respirators against coronaviruses and other respiratory transmissible viruses for the community, healthcare workers and sick patients. International Journal of Nursing Studies. 2020 Aug:108;103629.

ما هذا؟ مرض فيروس كورونا (COVID-19) هو عدوى تنفسيةٌ، وتُعد كمامات الوجه الواقية نوعًا من أنواع الحواجز المادية التي تساعد في التقليل من انتقال فيروسات الجهاز التنفسي من المصابين. وقد أُجريت العديد من المراجعات المنهجية وتتوفر المزيد من التفاصيل عنها، بما في ذلك الاقتباسات والروابط المتعلقة بالمراجعات الكاملة من خلال الانتقاللأسفل هذا الملخص.

ما الذي اكتشفوه؟ أثناء إجراء ماكنتاير وآخرون لمراجعتهم، ذكروا أن الاهتمام بالوجه من قبل الأفراد ذوو الأعراض قد يقلل من انتقال العدوى، ويمكن أن يُسهِم في منافع استخدام كمامة الوجه الواقية في المجتمع الأوسع نطاقًا.

وفي وقت إجراء شو وآخرون لمراجعتهم، ذكروا أن ارتداء كمامات الوجه الواقية لاسيما كمامات  “إن 95” (95 N) وأجهزة التنفس، يمكن أن يمنع الإصابة بفيروسات كورونا كما يمكن أن تُوفر حماية العين فوائد إضافية.

أما كاولينغ وبن رضا وآخرون فقد ذكروا أن استخدام المرضى المصابين لكمامات الوجه الواقية قد يقلل من الانتشار المستمر لفيروسات الجهاز التنفسي، وقد يقلل استخدام الكمامة الواقية ومعقم اليدين من الانتقال الثانوي للعدوى التنفسية  ضمن الأسرة، لا سيما خلال الـ 36 ساعةً الأولى من الاحتكاك مع الشخص المصاب، لكن النتائج الإجمالية لهاتين المراجعتين لم تكن حاسمة.

ما تلك المراجعات؟

سي آر.  ماكنتاير، إيه إيه. . شوغتاي.

في هذه المراجعة السريعة، بحث المؤلفان عن تجارب عشوائيةٍ تخص وسائل حماية الجهاز التنفسي التي استخدمها العاملون في مجال الرعاية الصحية والمرضى وأفراد المجتمع، واقتصروا في أبحاثهم على مقالاتٍ منشورةٍ باللغة الإنكليزية وأجروا بحثهم الأخير يوم 17 أبريل 2020، هذا وقد شملت أبحاثهم 5 تجارب عشوائيةً تتعلق باستخدام المرضى لكمامة الوجه الواقية.

د ك. شو، إي آي. آكل، إس. دودا، وآخرون.

في هذه المراجعة السريعة، بحث المؤلفون عن دراساتٍ بشأن تأثيرات التباعد البدني وكمامات الوجه الواقية وحماية العين فيما بين المرضى الذين يعانون من عدوى فيروس كورونا (COVID-19) المؤكدة أو المحتملة، ولم يتقيدوا أثناء ذلك بلغة النشر، وقد امتدت أبحاثهم لتاريخ 3 مايو 2020، وشملت 172 دراسةً قائمةً على الملاحظة وكانت من بينها 44 دراسةً مقارنةً من آسيا وأوروبا وأمريكا وكندا.

ف. بن رضا، ف. لوباز شافرياس، أ. نيكول، وآخرون.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراساتٍ بشأن استخدام الكمامات الواقية وأجهزة التنفس لمنع انتقال الإنفلونزا وفيروسات الجهاز التنفسي الأخرى، وقد بحثوا عن المقالات المنشورة باللغة الإنكليزية لغاية شهر يناير 2011، وعاينوا 8 تجارب عشوائيةٍ و9 دراساتٍ قائمةٍ على الملاحظة.

ب ج. كاولينغ، ي. تشو، د ك. إيب، وآخرون.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن دراساتٍ بشأن تأثيرات كمامات الوجه الواقية وأجهزة التنفس على انتقال فيروسات الإنفلونزا، واقتصرت أبحاثهم على المقالات المنشورة باللغة الإنكليزية لغاية شهر أغسطس 2009، وشملت 6 تجارب عشوائيةٍ و4 دراساتٍ قائمةٍ على الملاحظة ودراسةٍ تطوعيةٍ تجريبيةٍ واحدة.

ملخصاتٌ أخرى ذات صلة:

أعدّت منظمة “إفِدنس آيد” (Evidence Aid) أيضًا ملخصاتٍ مجمّعةٍ بشأن الموضوعات الآتية:

  • استخدام كمامات الوجه الواقية ضمن المجتمع.
  • حماية الجهاز التنفسي للعاملين في مجال الرعاية الصحية.

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share