استجابة القطاع الصحي في نيوزيلندا لجائحة الإنفلونزا لعام 2009

Added May 10, 2020

Citation: Wilson N, Summers J, Baker M. The 2009 influenza pandemic: a review of the strengths and weaknesses of the health sector response in New ZealandNew Zealand Medical Journal 2012; 125: 54-6

ما هذا؟ قد يساعد فهم الدروس المستفادة من الأوبئة السابقة (مثل جائحة إنفلونزا الخنازير 2009 (H1N1)) في الاستجابة لجائحة كوفيد-19.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن مقالات أبحاث ومعلومات على المواقع الإلكترونية للوكالات الحكومية التي تم نشرها في الفترة ما بين 1 أبريل 2009 و 20 مايو 2012، وأبلغوا عن استجابة قطاع الصحة في نيوزيلندا لجائحة إنفلونزا الخنازير 2009 (H1N1). يحتوي هذا البحث على 38 مستند قدمت تقارير حول التأثير في نيو زيلندا حيث تم إدخال 1122 إلى المستشفيات مع تشخيص رئيسي سببه جائحة الإنفلونزا وتم علاج 102 منهم في وحدة عناية مركّزة وكان هنالك تقديرياً 49 موتاً مرتبطاً بالجائحة.

ما تم اكتشافه: مواطن القوة المحددة التي تم اكتشافها كانت أن قطاع الصحة في نيو زيلندا استثمر جهوداً كبيرة في إجراءات الاحتواء الأولية مع التعرف على الحالات وعزلها وتتبع الاتصال وتوفير مضادات الفيروسات.

على الرغم من أن تأثير رسائل ومعلومات الصحة العامة كان غير واضح، كان هناك انخفاض في استشارات الرعاية الأولية للأمراض الأخرى خلال الجائحة.

تحسنّت ممارسات نظافة اليدين، على الرغم من أن نظافة الجهاز التنفسي الملحوظة كانت ضعيفة إلى حد ما خلال الجائحة.

تم تحديد بعض نقاط الضعف المحتملة، بما في ذلك نقص نسبي لمراجعة تفصيلية لعلم الأوبئة واستجابة القطاع الصحي، والدراسات التحليلية لتحديد عوامل الخطر، وتقييم رسائل الحماية الصحية المستخدمة في الحملات وفي النشرات الإعلامية من السلطات الصحية.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share