إغلاق المدارس للحد من انتقال عدوى الإنفلونزا

Added June 6, 2020

Citation: Jackson C, Vynnycky E, Hawker J, et al. School closures and influenza: systematic review of epidemiological studies. BMJ Open 2013; 3(2): e002149

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-19 ضغطاً هائلاً على المدارس والخدمات التي تقدمها. قد توفر الأبحاث الموجودة عن إغلاق المدارس خلال تفشي الإنفلونزا معلومات لمساعدة واضعي السياسات في ذلك.

ما تم التوصل إليه:إغلاق المدارس يقلل من انتقال عدوى الإنفلونزا الموسمية والإنفلونزا الجائحية بين أطفال المدارس وفق بعض الدراسات.

ازداد معدل وقوع الإنفلونزا عند إعادة فتح المدارس وفق بعض الدراسات.

غالبّا ما تم تأخير إغلاق المدارس عند تفشي الأمراض، فهو من غير الواضح ما إذا كان لذلك أثر في تخفيف انتشار الإنفلونزا.

إن الوقت والمدّة المثلى لإغلاق المدارس غير مؤكدة لأن الدراسات اختلفت في عدة نواح، ومن ضمنها ما إذا أغلقت المدارس المنفردة أو إذا كان إغلاق المدارس منتشراً.

في معظم دراسات الإنفلونزا الجائحية، استخدمت تدخلات أخرى إضافة إلى إغلاق المدارس وربما قد ساهمت أيضّا في تقليل معدل وقوعها.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share