إجراءات “الطب عن بعد” في الرعاية الأوليّة

Added April 29, 2020

Citation: Bashshur R, Howell J, Krupinski E, et al. The empirical foundations of telemedicine interventions in primary care. Telemedicine Journal and E-Health 2016; 22(5): 342-75

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-19 ضغطاً على نظام الرعاية الصحية. ان الأبحاث الموجودة حول أستخدام “الطب عن بعد” في الرعاية الأوليّة توفر معلومات قد تساعد في تسهيله وتقدم دعما لتوفير بيئة آمنة لمقدمي الرعاية الصحية ومرضاهم.

في هذه المراجعة المنهجية، بحث المؤلفون عن أبحاث تقيّم أثر وجدوى ومدى تقبّل إجراءات “الطب عن بعد” في الرعاية الأوليّة. وقد قاموا بتقييد بحثهم في مقالات منشورة بين عامي 2005 و2015. قاموا بتضمين 86 دراسة، منها (35 دراسة) بشأن دراسة الجدوى ومدى التقبّل، و (36 دراسة) عن النواتج المتوسطة، و (7 دراسات) بشأن النواتج الصحية و (8 دراسات) عن التكلفة.

النتائج: قد يكون “الطب عن بعد” عنصراً قابلا للتطبيق وجزءا أساسياً في نظام الرعاية الأوليّة حول العالم.

أظهر “الطب عن بعد” أنه ذا جدوى ومقبوليّة في الرعاية الأوليّة.

وتبين أن ” الطب عن بعد” قد يكون مقبولاّ للمرضى أكثر من العاملين في المجال الطبيّ.

فالبيانات بشأن النتائج محدودة لكنها توحي بأن إجراءات “الطب عن بعد” وهي فعالة من حيث النتيجة والتكلفة بقدر الرعاية التقليدية.

تبقى التحديات منحصرة في تحديد أثر “الطب عن بعد” على النتائج السريرية وفي وضع معايير ضبط للأساليب المتبّعة بالنسبة إلى تكلفتها.

المبهم: أن آثار “الطب عن بعد” على بعض المجموعات الديموغرافية المحددة، كتلك المبنية حسب (العمر والجنس والحالة الإقتصادية والإجتماعية) تظل غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share