أقسام الطوارئ: تقليل استخدام المترددين على الحضور

Added June 30, 2020

Citation: Soril LJ, Leggett LE, Lorenzetti DL, et al. Reducing frequent visits to the emergency department: a systematic review of interventions. PloS one. 2015;10(4): e0123660.

ما هذا؟ تشكل جائحة كوفيد-19 ضغطًا على خدمات الرعاية الصحية. قد توفر الأبحاث الحالية حول آثار التدخلات للحد من استخدام قسم الطوارئ معلومات مفيدة لصانعي السياسات.

 بحث المؤلفون، في هذه المراجعة المنهجية، عن مقالات تتعلق بالآثار وتأثير تكلفة التدخلات التي تستهدف الحد من استخدام أقسام الطوارئ من جانب البالغين الذين يستخدمون أقسام الطوارئ بصورة متكررة. وحصروا عملية البحث في المقالات المنشورة باللغة الإنكليزية وأجروا البحث في شهر كانون الثاني/يناير 2015. وضمَّنوا أربع تجارب عشوائية وثلاثة عشرة دراسة أتراب مقارنة غير عشوائية منهم ثلاث دراسات من أستراليا ونيوزيلندا، ودراسة واحدة من كندا، ودراسة واحدة من اسكتلندا، ودراستين من السويد، ودراسة واحدة من تايوان، وتسع دراسات من الولايات المتحدة الأمريكية

ما ينجح: كان لإدارة الحالة أكثر قواعد الأدلة صرامة، وأسفرت عن توفير متوسط في التكاليف، لكن مع انخفاضات متغيرة في استخدام أقسام الطوارئ من جانب البالغين الذين استخدموا أقسام الطوارئ بصورة متكررة.

ما لا ينجح: لم تقلل خطط الرعاية الفردية وتدخلات تبادل المعلومات كثيرًا من عدد الزيارات التي قام بها البالغون الذين استخدموا أقسام الطوارئ بصورة متكررة.

غير المؤكد نجاحه من عدمه: التدخلات الأكثر نفعًا من الناحية الإكلينيكية والأكثر فعالية من حيث التكلفة لمنع الاستخدام المتكرر لقسم الطوارئ من جانب البالغين غير مؤكدة.

 

إخلاء مسؤولية

كَتب هذه الملخصات موظفون ومتطوعون لدى منصة ‘ العون بالبرهان /أو العون المسند”  (Evidence Aid) من أجل جعل محتوى الوثيقة أو المقالة الأصلية في متناول صانعي القرار الذين يبحثون عن البراهين المتاحة حول فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) ولكن قد لا يكون لديهم بدايةً الوقت لقراءة التقرير الأصلي بالكامل.  لا يُقصد بهذه الملخصات أن تكون بديلاً عن المشورة الطبية للأطباء، أو غيرهم من العاملين في المجال الصحي، أو الجمعيات المهنية، أو مطوري الأدلة الإرشادية السريرية، أو الحكومات الوطنية والوكالات الدولية.  إذا أعتقد قراء هذه الملخصات أن البراهين المقدمة فيها ذات صلة بصنع قرارهم الخاص، فيجب عليهم الرجوع إلى محتوى وتفاصيل المقال الأصلي بالإضافة إلى المشورة والأدلة الإرشادية التي تم تقديمها من مصادر الخبرة الأخرى وذلك قبل اتخاذهم للقرارات. لا يمكن اعتبار منصة ” العون بالبرهان /أو العون المسند ” (Evidence Aid) مسؤولة عن أية قرارات تُتخذ بشأن فيروس كورونا المستجد (كوفيد-19) على أساس هذا الملخص فقط.

Share